اشتريت عربيه BMW قديمه انجي الخطيب
»قرب من الباب وقال:«افتح وأنا هفهمك كل حاجة.»بصيت للملف اللي في إيده. وقلت:«حطه تحت الباب.»اتنرفز وقال:«يا كريم، الموضوع أكبر من إنك تقف تتشرط عليا من ورا الباب.»ابتسمت رغم خوفي وقلت:«واللي أكبر من كده إني أفتح الباب لحد حسام حذرني منه قبل ما أمو. ت.
»سكت. وبعدين سمعته بياخد نفس طويل. وقال:«إنت قريت الجواب؟»السؤال ده كان كفاية. أنا ما قلتلوش إني لقيت جواب. ولا قلتله إن حسام ذكر اسمه. ومع ذلك…هو عرف. رجعت خطوة لورا. وفجأة سمعت صوت خطوات طالعة على السلم. سامح لف ناحية السلم بسرعة. صوته اتغير:«كريم… لازم تفتح دلوقتي.
»قلت:«ليه؟»قال بصوت واطي:«عشان أنا مش لوحدي.»اتجمدت. وفي اللحظة دي سمعت صوت باب الشقة اللي تحت بيتفتح. وبعدين صوت راجل بيقول:«سامح؟ إنت وصلت؟»سامح ما ردش. أنا قربت من الباب وبصيت من العين السحرية. لقيت راجل تاني طالع السلم.
ولما وشه ظهر قدامي، عرفت إن المصيبة أكبر بكتير مما كنت متخيل. كان مروان الشناوي. ابن الحاج فاروق. وقف قدام سامح وقال:«أبويا قالك تجيب الفلوس والعربية، مش تدخل في نقاش معاه.»سامح بصله بعصبية وقال:«أنا مش شغال عند أبوك.»مروان ابتسم ابتسامة باردة:«إنت شغال عنده من غير ما تحس.
»وقتها فهمت إن اللي قدامي مش مجرد محاولة لاسترجاع الفلوس. دول كانوا عايزين حاجة تانية. حاجة أهم. دخلت بسرعة وقفلت موبايلي وحطيته على تسجيل صوتي. وبعدين طلعت الجواب من الظرف وحطيته في جيبي. أما الفلوس…رجعتها مكانها جوه الظرف وقفلته. مروان خبط على الباب وقال:«كريم، خلينا نخلص الموضوع بهدوء.
»قلت:«وأنا مش فاهم هو إيه الموضوع أصلًا؟»قال:«العربية كانت بتاعتنا، واتسرقت من الشركة من فترة.»ضحكت وقلت:«غريبة… العربية اتباعت في مزاد حكومي، وإنت جاي تقول اتسرقت؟»سكت. وبعدين قال:«واضح إنك بدأت تفهم.»قلت:«أنا بدأت أفهم من تلات سنين.
»صوته بقى أخطر:«يبقى أكيد فاهم إن في ناس كتير اتأذت بسبب فضولها.»قلت:«وحسام؟»الصمت اللي حصل كان أطول من أي إجابة. وبعدين سامح قال:«حسام مات.»قلت:«مين قالك؟»رد مروان:«إحنا لقيناه ميت من تمانية شهور.»بصيت للجواب في إيدي. وقلت:«غريبة… عشان واحد ميت من تمانية شهور، كتبلي جواب النهارده.
»سامح قال بسرعة:«إنت بتقول إيه؟»فتحت الجواب قدام الباب وقلت:«أنا مش بس لقيت فلوس يا سامح… لقيت دليل.»مروان قرب من الباب وقال:«إيه الدليل؟»ابتسمت لأول مرة من قلبي وقلت:«لو عايزين تعرفوا… افتحوا أنتم الباب.»سكتوا. وبعد ثواني، سمعت مروان بيقول:«امشوا.»سامح سأله:«هنسيبه؟»رد مروان:«دلوقتي آه.