عصفوره في عرينه ج1

سمر خلف

ا عت عينيها ب ن : ربنا يفك تك يا حبيبتي ….دخل مكتب اكرم كالبركان الذي ع وشك الانفجار ينفث د ن اسوداً من انفه و فمه بسبب شدة ه اما اكرم ابتسم ب فهو لم يفاجأ من وجود صديقه ابدا و كان ينتظر تلك الزيارة ع احر من الجمر لم يشعر الا بيد ملتهبة تلتهم تلابيب قميصه بقوة تسحبه لينهض ابتسم بسماجة بجانب فمه ليردف ببرود : اتأخرت والله يا صاحبي دانا مستنيك من بدري يا راجل

حركه ب من ياقته ليهتف بصوت جهوري : ازاااااي تت أ و تاخد حاجة مش بتاعتك لااا و الادهي انها ملكي انا ملك عاصم ال يري قهقه ب ية لينظر بعمق و تشفي بعينيه: كااانت… كانت ملك عاصم ال يري …انزل كفيه بهدوء ليردف بنفس النبرة التي استفزت اء عاصم ….بس اوعدك هتكون ملكي قريب انطلق كالجمر بوجه صديقه : ده ف احلامك اللي بتفكر فيه مش هيحصل

التف حول مكتبه ليجلس باريحة ع مقعده مبتسم : متخلي اخلاقك اس تش يا اخي بعدين خلاص هي بقت خطيبتي و قريب هتجوزها رضيت بقا رفضت ده ميهمش اكرم عواد فاهم يا ابن لتي شعر بتلك اللحظة انه ع وشك الاغماء من شدة ال و ارتفاع ضغط ه لكنه اق ب من مقعد اكرم و لكمه ب لتتناثر ال اء من فمه و انفه : دددي ذكري مني ووعد مش هتكون ليك مهما تتحاول تعمل …ثم التفت ليخرج من. الباب الذي كه مفتوح من البداية و لم يشعر كلاهما بتلك التي استمعت لكل الحديث فسقطت اوراقها ارضاً

نور باعين دامعه قائلة بنبرة متحشرجة : اااا انا بعتذر ااا كنت جايبة ورق يتمضي من ح تك لم يشعر اكرم بنبرتها لشدة ه من عاصم فقال : خلاص هاتيهم هنا و انا هشوفهم مدت يدها بالاوراق بعد لملمتها لتناولها له مرة اخري : اتفضل …ليأخذها منها بلامبالاة دون النظر لها ………ي خ باعلي صوته ببهو الق التابع لاكرم لتهبط روح تقف امامه دون اهتمام و بجانبها رغد و ي الشرار نبعث من عينيه تكاد تحرق الاخ و اليابس

قالت ب : عاوز ايه يا عاصم بيه قبض ع كفها الايمن ب ليرفعه امام وجهها يهتف : ايه ده هااااا ايه دبلة دبلته ….لي ك ذلك الكف و يلتقط الاخر ….و انا دبلتي فين دفعته بملل: و انا البس دبلتك ليه انت شئ ميخصنيش …قالتها عاقدة ذراعيها امام صدرها اما هو شعر ب ه يتفاقم فهي وصفته بالشئ …اوعي تنسي انك طليقي و عدتي خلصت و حقي اعيش مع واحد يقدرني….اعتدلت تنظر له بمغزي…ومن حقي ابقي ام و اجيب ولاد و الحمد لله مفيش حاجة بطنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *