عصفوره في عرينه ج1
سمر خلف
اكرم بقلب ين ع من يعتبرها كشقيقته : هتفضلي تفكري عالطول و كاتمة ف نفسك مش تفضفضي ليا او ل رغد طب افتحيلي قلبك …ليردف بمرح ..ع فكرة انا بسمع كويس و مش بمل اعتدلت مقه بحيرة ثم نظرت له بعمق : اكرم انت اذا طلبت منك حاجة هتساعدني صح ابتسم لها بود: يا سلام اؤمري زاغ ب ها لتنظر له : هتنفذ طلبي مهما كان و تساعدني انتقم لكرامتي من عاصم
صمت قليلا يقلب الفكرة بعقله فمهما كان هو صديق عمره و ابن لته لكن لابد من ان يستفيق لقد حان الوقت ليتلقي درساً قوياً قبل ان تستنزفه تلك الحية الصفراء هتف بثقة : هوافق ع طلبك عمقت نظرتها له و القت بقنبلتها اخيراً التي هزت كيانه جعلت عينيه ت ك محل رقودها و تخرج جاحظة: تتجوزني يا اكرم ؟ &&&&&&& #بقلمي سمر خلف الفصل السابع
….ينظر لاعلي ف نقطة وهمية و هو مسجي ع ظهره بالفراش …ظلام اجل ظلام دامس يحتويه و ليس فقط ظلام غرفته و قبضة باردة تهاجمه بكل يوم يمر بل بكل دقيقة و لحظة مشاعر تجتاح كيانه لاول مرة كأنه طفل رضيع فقد والدته فقد حنانها شعور ينتابه تلك الليلة دون رحمة يحدثه انه كصغير قسي و تمادي ف ا ان امه لت كه يعض انامله اوجاع فراقها ….رمشت اهدابه عدة مرات تع ض الضوء ال فت الذي اجتاحها لتلامس اذرع خ ه ملتفة ب اءة فنهض نصف جلسه يرمقها بتساؤل
علا بقلق مصتنع: خير يا حبيبي ايه.مصحيك لدلوقتي زفر هواء رئتيه من انفه و فمه : ابدا مفيش يمكن ارق علا دون اك اث : اممم طيب …ل دف بمكر …قولي يا عاصم انت هتجيبلي نسخة السي يو و الحوار امتي نظر لها باندهاش فهي حتي لا اعي او تشعر بما يجول داخله ليقول بهدوء : الحقيقة اللخبطة اللي حصلت اليومين دول وقفتني شوية بس اوعدك هيكون جاهز ف اقرب وقت 3 اقتطفت قبلة سريعة من وجنته الخشنة : ميرسي يا حبيبي …يلا تصبح ع خير
هز رأسه بالايجاب : و انتي من اهله ….نظر لها بتلك اللحظة ليص منها ..غفت هلا غفت كته مهموما يفكر بحياته التي شاركها بها و غفت الن تحتضنه تواسيه ت د آلامه من بين خلاياه و عظامه لتبتلعها بجوفها تخفيفاً عنه الن تمسد ع خصلاته بحنان هل لم تلح عليه لتتعرف ع ما يش باله و تعالجه …شرد بذهنه لتلك الليلة او احد تلك الليالي ….. 2 فلاش بااااااك….. يضع رأسه بين كفيه يفرك وجهه تارة و يناظر الارضية تارة اخري لتجلس روح بت ع كتفه بحنو : مالك يا قلبي انت شكلك مخنوق