عصفوره في عرينه ج1

سمر خلف

كته و هي تستشيط من ذلك الاكرم الاحمق و تفكر برد الصاع صاعين له ……..جهزت نفسها ووضعت لمسات خفيفة من مساحيق التجميل تبرز جمالها البراق الهادئ و ارتدت اجمل فستان لديها حينما سمعت انه عائد اليوم لتنتظره ببهو الق فتجده قا يأمر الخ برفع الحقائب للاعلي و تتعلق تلك الحية بذراعيه لتندفع رغماً عنها بحب تجاهه و تحتضن خ ه ب و تلقي برأسها ع صدره العريض مغمضة العينين تشعر بحنين تجاهه اما هو ابعدها عنه بخفة دون ان يبادلها الشوق و الاحضان

10 نظرت لبروده العاطفي بدهشة حاولت اخفائها : حمدلله عالسلامة يا حبيبي تحب اخليهم يح ولك الغدا لوت علا فمها ب ية : هو انا هوا قدامك ..لتنظر باعين دامعة دعة لعاصم …طبعا مانا دخيلة و مليش لازمة انا اسفة اني اتدخلت بينكم …ل كض للاعلي لغرفتها و هي تزيل وعها و تبتسم ب

اعتدل عاصم ب لزوجته: انتي ايه عالطول بتضايقيني ليه بتختاري الاوقات اللي مبسوط فيها و تست ي ده مش فروض تعمليلها حساب ليشير بسبابته لها بتحذير…هي ليها ف البيت ده زيك و اك منك كمان و لو مش عاجبك الباب يفوت ميت جمل …قالها و ذهب و هي مطمئن انها لن ت كه و تذهب 12 ارتعش فكها و شفتيها لتحاول التماسك قليلا فهو اهانها امام الخ بكل برود و طعنها ف كرامتها للمرة ليون اق بت منها زهرة

زهرة بشفقة : تحبي يا بنتي اح لك الاكل انتي هفتانة و هتوقعي من طولك من قلة الاكل اعتدلت تبتسم بضعف : لا شكرا هطلع اوضتي اريح شوية …. كتها و صعدت للاعلي فرفعت زهرة ذراعيها : اللهي ياخدك يا بعيدة ياللي اسمك علا يابنت ام علا و يهدك ربنا زي ما هديتي البيت

…..منكمشة ف وضع الجنين تبكي و تأن بصوت مكتوم احها تنزف بشدة و مازالت تضع له بررات فهذا هو العاشق يا سادة لا يري عيوب الحبيب و متيمتنا القت بكل ما لديها من مشاعر بجعبة ذلك السجان ليمتلكها بكل قسوة فمنذ ما حدث وهي تبكي و آنين وتينها الذي يرتجف يذبـ,ـح….

كها الي منتصف الليل دون اك اث لمشاعرها ليطلب مؤكداً ود الاخري …شهقت عن ا شعرت بذراعين يلتفوا حولها و شفتين تعلم طريقهما لعنقها فالتفتت له ل اه باعين دافئة يرمقها بحب جارف و يتنفس بثقل فابتسمت له بين اهدابها بتلة فها هو حبيبها عاد لها مرة اخري لم يحتمل نها 9 روح بحب : عاصم 20 وضع سبابته ع فمها لتصمت : شششش …..اغدقها معه بعدها ب و حب اه هي واضح من طرفه لكنه لم ينطق به ابدا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *