عصفوره في عرينه ج1
سمر خلف
الغدر و العذاب الواناً مختلفة لكن وعد يا من كنت مالكي انها الواناً قاتمة تشبه لون قلبك الذي تحمله بين ضلوعك … اكرم قابضاً ع كفها بحنو يساندها بشفقة : يلا يا روح اجتاحته لينزع كفيهما بحنق : سيبها ..رفع سبابته م راً …اوعي تمسها فااااهم يابن لتي اقب تلك عركة حتدة بين اكرم و عاصم بتهكم و لا مبالاة ليهتف اكرم ب ية : ما خلاص فوق مبقتش ليك او …ليقرب وجهه بتشفي منه يناظر مقلتيه شتعلتين …ملكك يا عاصم يا يري ….التفت لشقيقته و روح …يلا بينا
كاد يق ب من اكرم يلكمه ليدفعه فارس : خلاص بقا يا عاصم مش فضيناها و اتطلقتو سيبها تمشي يااخي رمقهم بحرقة : ااااه طبعا ظبطوها خلاص و خربت بيتي يا اكرم ..اردف بتهكم…ها مين اللي كبرها ف اغها غيرك نطقت اخيرا ببرود : انا مش لعبة ف ايد حد عشان يكبرها ف اغي اكبر انت و بص حواليك كويس انا معدتش روح اللي اتجوزتها
….خرجت بسرعة ت ك ذلك الق لينسحب الجميع خلفها و يتجهو لسيارتهم اما هي ظلت متجمدة امام بوابة الق تنظر له من ال رج ب وع متح ة تتذكر شريط حياتها به منذ وطأت ق يها باول يوم زواج حتي تلك اللحظة هينة …ليربت اكرم ع كتفها مردفاً بنبرة شفقة ..خلينا نمشي
اما بالداخل اخذ ي ر كل ما يقابله ليصبح بهو الق كمخزن للخردة يأخذ انفاس متلاحقة من شدة ه و انتصارهم عليه لا يقبل بالهزيمة و لن يسمح لها ان تعيش حياة بدونه فهي امتلكها ذاك اليوم الذي شهقت به بمقر عمله تلك العصفورة الزيتونية له وحده لي خ بجهور فتنتفض علا ب ف علا صارخة : كفاااااية بقا ارجوووك انا اايفة اهدي رمقها بنظرة لية ليق ب منها يحتضنها بذراعيه يتمتم بهمس : يومين بس يومين و ه جعي زي الكلبة تطلبي رضايا وقتها هسففك ال اب يا عصفوتي الزيتونية …ليشدد احضانه ع علا فتأن ب ئفة منه
…………………………………… ….اعطاها علبة الشيكولاه لينظر ل وعها نهمرة تقسو و ت ح وجنتيها الناعمة يعلم ان ما حدث اثر بنفسيتها الرقيقة فالذي فعله عاصم لا يغتفر فهو نفسه شعر بالخزي منه فارس بحنو : بس يا رورو بقا شوفي جبتلك الشيكولاتة اللي بتحبيها يلا يا قلبي ادخلي دي شاور دافي و نامي و ارجوكي متناميش معيطة ازدادت بالبكاء الذي يمزق وتينه ل دف بتقطع : ااا انت ..عاوزني ..انام ..ازاي ووو صحبتي اطلقت و زعلانة .. وقف صعب اوي يا فف فارس