عصفوره في عرينه ج1
سمر خلف
قالت دون ان تلتفت لها : اه بعزمك اوعي متجيش و تباركي التفتت لها تتآكد انها لا ت منها : ايه اللي بتقوليه ده انا لو اطول ا ها هعمل ده توقفت السيارة امام بوابة الق الضخم لتهبط منه روح و هي تقول : هستناكي …ثم ذهبت بخطواتها تتهادي بهدوء مفرط ت بين حاجبيها بدهشة : يا ربي البنت اتجننت و لا ايه مالها دي
…..هبطت بخطواتها الرقيقة بشموخ انثي واثقة جيداً من حالها تقف عند احدي الطاولات زينة ببعض الشرائط البيضاء لتفة برقي و ذوق رفيع لتمتد يدها تشف العصير بكل هدوء تنظر للجمع حيط بزوجها و تلك العلا الصفراء لتبتسم ب ية و تشف من السائل ثلج لتجد صديقتها اتت بفستانها الاسود كأنه حداد تطلقه بسبب ما يحدث لها فقهقهت ع ملامحها العابسة 1 رغد ب : اديني جيت اهو ابتلعت رشفتها ل دف: اهلا بيكي يا رغد شرفتي
رغد بدهشة : احساس بيقولي انك مش طبيعية النهاردة ضحكت بقوة بميوعة ممزوجة بيأس يطعنها : اهدي يا رورو و اشربي العصير 4
…..نظرت رغد لها تحاول فهم ما يدور بذهنها العميق اما ذلك الذي تقيده تلك الصفراء يود لو يقتطف تلك الزهرة الحمراء بعيدا عن الاعين التي تتآكلها باعجاب لجمالها البارز و يرمقونه بنظرة مبهمة كأنهم يتسائلون كيف له ان ي ك تلك لاك ليكون مع علا ابتلع ريقه بصعوبة حينما رأها تضحك بجاذبية لت ك محلها متجهه بخطواتها غرية لنقطة وجوده …اق بت ببطئ بفستانها الاحمر الطويل يبرز اناقتها تجاه وجهه تجمد لتقبل وجنتيه ليذوب كالثلج بين يديها و يغمض عينيه يتذوق تلك اللحظة فهو لا ينكر انه اشتاقها كثيرا
همست بأذنه حتي يسمع هو بمفرده : طلقني يا عاصم يا يري احسن ما اعدل ضهري لضيوفك و الصحافة و تعملها بالاجبار 13
نظر لها يرمقها ب و اعين متقدة ماذا تتفوه تلك الشفاه التي يملكها هو و يملك صاحبتها اتود كه و الحرية منه ابتسم ب ية فتلك العصفورة الصغيرة بلحظة غيرة يعلم هو ذلك و تحت تأثير حماقتها… حسناً ستعود تطلب الغفران صباح اليوم التالي و لكن سيلقنها درس حتي تتوقف مرة اخري عن قول تلك ال اهات …اتجه ببرود بعيدا عنها و التقط مكبر الصوت
عاصم بصوت واثق : ضيوفي الكرام احب اشكركم ف البداية لحضور حفلتي و لمشاركتي فرحتي مع زوجتي علا…ليمد ذراعه يشير لها بالاق اب فيحاوط خ ها مبتسماً ناظرا ب ية لروح ….و احب اعلن انفصالي الرسمي عن زوجتي الاولي روح …لي ك علا و يتجه لها بهدوء مبتسم بتشفي ناظراً لمقلتيها بعمق : روح الخليلي …انتي طالق &&&&&& #بقلمي سمر خلف الفصل السادس