عصفوره في عرينه ج1
سمر خلف
…….شعرت به قا ل كض ع رحاض تلطف وجهها ب ياة حتي لا تظهر امامه باكية فيبغضها اكثر ثم خرجت لتجده ا ق باب الغرفة و جلس ع الفراش بتعب فاغت** ابتسامة ع شفتيها لتصبح اكثر سحراً و اق بت منه بهدوء ل بت ع كتفه و تقبض ع كفه الضخم بحنو فنظر لمقلتيها بملل و ابعد كفه عنها لكنها احتضنته تتسول ه و تحاول معه مرة اخري لتشتم رائحة نسائية بملابسه ابتسم ب ية : ايه مالك اتجمدتي
ابتعدت قليلا تزدرد ريقها : دي ريحتها؟ انت كنت عندها ؟ عاصم ببرود : اممم كنت عندها فيها حاجة …ثم نهض يخلع قميصه باهمال ليردف بنبرة تها ….و لازم تتعودي ع كدة لانها هتكون مراتي و هتكون ام لعيالي و ده الطبيعي ارتعش فكها و شفتيها ب ن ليردف دون اك اث لمشاعرها ح قة : اااه و بعد بكرة فرحي هبقي اسيبلك الدعوة عشان العنوان اذا حبيتي تيجي ….ثم دلف رحاض يغتسل تاركها خلفه ممزقة لاشلاء نبضها يرتجف بداخلها اً و حسرة لسنوات حبها له يذبـ,ـحها بكل مرة و يذهب دون اهتمام لتتذكر ذاك اليوم
….روح بفرحة : بجد يا عاصم هنتجوز بعد شهر قبل كفها الصغير ب لتخجل فيردف : بجد يا روحي روح بع : بس كان نفسي تعملي فرح و البس فستان زي كل البنات عاصم بمكر : حبيبتي انا الاهم ولا الفستان و الفرح بعدين كلها مظاهر فاضية ابتسمت له بعيون لامعة : خلاص اللي تشوفه عندك حق …….عادت بشرودها من ذلك اليوم تتذكر كيف لم يهتم لها ابدا فرحتها و تقبلت كي تكون معه فقط و هو الان سيقيم زفاف للاخري و تظهر ع ملامحه السعادة دونها
…….يوم الزفاف كان يجهز ما تبقي له من نواقص ليذهب ل علا لاصطحابها للفندق الفخم الذي ستقام به الحفل ف وجود الاعلام و الصحافة و علية افراد جتمع …تفاجأ وجود صديقيه عن ا فتحوا باب غرفته عاصم ب ية : لا لا متقولوش هتيجو تح و فرحي اكرم بغيظ يكاد يسحق اسنانه : انا جيت افوقك و ارجعك لوعيك انت بت ر نفسك يا عاااصم عاصم بعيون غاضبة : متعلييش صوتك يا اكرم مش هسمحلك بكدة
اق ب فارس يحاول تهدئة وقف واقفاً بينهم : اهدو يا جماعة احنا جايين نتناقش يا عاصم عاصم بحنق: مفيش بينا نقاش ف وضوع ده انا قررت و هتجوز علا اكرم ب و صوت جهوري هز اركان الغرفة : روووح اتجوز علا بس ساعتها متلومش غير نفسك لما روح تسيبك قهقه بقوة ممزوجة بثقة : لا متقلقش روح ف ايدي ..ليضم قبضته امام اعين اكرم …اطلع انت منها