عصفوره في عرينه ج1
سمر خلف
رفع ب ه لها باعين مرهقة : ابدا يا روح ابدا مفيش حاجة بس ارهاق ش ع زهق كدة ..روحي انتي نامي الوقت اتأخر عبست ملامحها بتذمر مرح : يا سلام و انا اتخل ك ليه مش علشان اكون جنبك علشان اقاسمك ك و تحكيلي ايه مضايقك انت فاكر اني هيجيلي نوم و انت بالحالة دي يا عمري …قالتها تمسد ع خصلاته كأم حنون ليس فقط كزوجة قلب عيناه ب ن و ضغط ع شفتيه بغيظ مما لاقاه اليوم ليخبرها بنبرة مثقلة بالهموم: الفيلم اللي بنتجه و فت عليه قلبي ايراداته قليلة و دي تعتبر خسارة كبيرة ليا
اسرعت بذراعيها تدفـ,ـنه باحـ,ـضانها و تمسد ع شعره الناعم بينما هو شعر بارتياح بين حنايا دفئها و اغمض عينيه يشتم عبيرها ل دف بقلق: معلش يا عاصم متزعلش يا قلبي و صحتك عندي بالدنيا كلها ارجوك متزعلش الحاجات دي بتتعوض لكن وجودك جنبي و سعادتك مفيش حاجة ابدا تعوضهم علشاني متضايقش و انا هدعيلك بكل لحظة ربنا يفكها و يحلها و انت كمان الجأله مش هسيبك ابدا دون ان يشعر غاص بنوم هادئ بجوف احضانها بعد حديثها ريح لتبتسم له بحب و بعد ف ة بالفعل اتت ايرادات تغطي العمل و تزيد
…..باااااااك ……
اغمض عينيه بتعب ليتحدث عقله ف تلك اللحظة بهمجية وحشية …استفيق ايها الابلي لقد كتك و ذهبت و تخلت عنك و دعست كبريائك ا يد الان ان كض خلفها لتغمس كرامتك ف الثري …ليفتح عينين متوهجتين ب الحقد عليها …………………………………………… ……ابتلع ريقه بص ة من حديثها و هو لا يعلم كيف يجيب فهو مطلقاً لم يفكر بها هكذا فهي كرغد تماماً و ايضا يعلم من ؤكد انها لم تعني الزواج بمعناه بينما انتقاماً من عاصم فقط
3 اكرم بهدوء : انتي عاوزة عاصم يغيير مني عليكي ..تنحنح باحراج ليردف…انا بس عاوز اقولك اللي بيغير بيكون بيحب و عاصم ..تنهد و صمت برهة ليقول …عاصم محبكيش اصلا و الا مكنش عمل كدة انا اسف يا روح مقصدش ا حك بس بفهمك رآيي
ابتسمت بوهن و نبرة متحشرجة اردفت: متتأسفش هو فعلا عمره ما حبني او كان هيحبني …قالت بكبرياء …لكن انا مش عوزاه يغيير انا بس عاوزة افهمه اني اقدر اعيش بعده و اني مش هوقف حياتي عليه زي ما هو فاكر …نظرت لاكرم مردفة بهدوء…متقلقش يا اكرم احنا مش هنتجوز بجد دي خطوبة كدة بس يعني ارتباط وهمي و بعدها انا مقررة هعمل ايه و مش هكون عائق ابدا ف حياتك