عصفوره في عرينه ج1

سمر خلف

نظر اكرم باشمئزاز لقبضته ثم اردف : عارف انا هاجي اح فرحك و هكون جنبك خطوة بخطوة علشان لما تن …ليرفع سبابته بوجه صديقه …افكرك افعالك و اقولك اهي اتفرج انت عملت ايه ب نفسك ضحك بشدة و ية : شاكرين افضالك يا شيخ اكرم والله …وزع انظاره بتهكم بينهم …كان نفسي اكمل الحديث الشيق ده معاكم بس للاسف مراتي مستنياني …سلام تنهد اكرم بعمق و هو يشعر بالخذلان و الخزي لافعال عاصم الهوجاء اما فارس شعر بالشفقة ع زوجته الحنون و كيف حالها الان

…………………………………………… ………ازالت عة متبقية من شلالات البارحة بعد زفاف زوجها جاء امامها بالق يتمسك بيد الاخري و يضحكان بسعادة و يناظران بعضها بحب امام حضورها دون ادني خجل كادت تتحول لرماد بتلك اللحظة التي حملها عاصم بين ذراعيه يهمس لها بكلمات عاشقة دون اك اث لوجودها امام الخ الذين يرمقونها بنظرات شفقة اما الاخري تضحك بميوعة بصوت جهوري حتي اختفو عن انظارها و قضت هي ليلتها وسط ا انها غارقة بذكرياتها معه التي بادت رماد ي فها الرياح حيث البعيد …نهضت تغتسل و خرجت وهي تدي ملابس انيقة فوجدت السيدة الخمسينية زهرة تحمل طعام

روح بدهشة : ايه الاكل ده لمين نظرت زهرة بتو ثم اردفت: ده لعاصم بيه و وو و عروسته اومأت براسها لتذهب لكن فتح الباب فرأته عاري الصدر امامها و تلك نائمة بالفراش دون حرج من ال ة فقال عاصم : ايه ساعتين عالفطار زهرة بحرج لوجود سيدتها : اسفة يا بيه وقع ب ه ع تلك التي مقه بعتاب عاشقة ثم تناول وجبته و ا ق الباب ب بوجههما ل تد روح للخلف بشدة مغمضة العينين

#بقلمي سمر خلف الفصل الثالث ….تستمع الي زقزقة العصافير الحرة فرف باجنحتها تحررة بانطلاق سعيد تحلق بين اطراف النسيم الهادئ ت كه ي فها حيث البعيد بينما تغمض عينيها تستند برأسها بارت ء ع مقعدها تفكر به تفكر بحبيبها معشوقها اكانت خدعة ه لها سراب ام ق ت هي بحقه و حبه فشلت بأظهار هيامها له فكفر بالحب و اعلن الحرب ع صغيرها الذي ينبض بألم بين سجن ضلوعها سكينة ليتني اتحرر سجن ك و لكني أابي الرحيل و كك وحيداً اشعر انك طفلي الذي سيعبث و يخطأ ثم يعود لاجلي معتذرا طالباً الامان بين احضاني الدافئة

+ وضعت رغد كفها بهدوء ع كتف صديقتها ال ينة و وها تن ف من بين ضفتي اجفانها قة : صباح الخير يا روح رمقتها بابتسامة : صباح النور عاملة ايه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *