عصفوره في عرينه ج1
سمر خلف
قبلت وجنته كعادتها كل يوم عن ا يعود من عمله فهي تعلم كم يرهق نفسه؛ لذا تخفف عنه شقة بقبلتها الحنونة و احضانها الشغوفة اردف بحنان : _ اخليهم يح وا العشا يا حبيبي شكلك مرهق ؟ رمقها بملل دون اك اث : _ لا ربتت على وجنته بحب : _مالك يا عاصم شكلك متضايق ؟! دفعها بعيد بقسوة صارخاً ب : _ هتعملي نفسك عبيطة و مش فاهمة! ارتعش فمها ب ن و ضعف ينذر بهطول وعها فاق بت مرة اخري تحدثه بصوتها الرقيق :
_حبيبي دي ارادة ربنا و اذا كنت متضايق او يف لنف ق انا بطمنك انا بحبك و مش هسيبك انا مليش غيرك يا عاصم تأفف ب و رفع مقلتيه للاعلي بنفاذ صبر : _يووووه قرفت من العيشة دي و من برودك ستفز ابعدي بقا قالها ثم دفعها بلا رحمة؛ فسقطت ارضاً دالفاً هو الي رحاض بينما تذكرت منذ يومين حينما ذهبا الي الطبيب ( تنهد الطبيب رمزى بعمق : _ الحقيقة مش عارف اقولكم ايه او ابلغكم ازاي
رمقه عاصم بتساؤل اما روح اردفت بقلق : _خير يا دكتور رمزي حد فينا عنده مانع اننا نجيب اولاد ؟ نظر للاسفل بآسف ثم رفع عينيه ووزعها بينهم ليقول : _ ابداً انتم الاتنين تحاليلكم سليمة لكن متقدروش تخلفوا عاصم م اً بين عينيه : _مش فاهم رمزي بتوضيح : _ يعني ح تك سليم جداً تقدر تجيب اولاد من اي واحدة غير مدام روح …ثم التفت لروح …و ح تك يا مدام سليمة جداً تقدري تخلفي عادي بس لو اتجوزتي راجل تاني غير عاصم بيه
نهض عاصم ب يسحبه من تلابيب عطف الطبي ود لو يسحقه بين اسنانه : _انت اتجننت يا رمزي احنا هنخلف فاهم و هنجيب ولاد ده حلمـ,ـي يا دكتووور فاااااهم نهضت تحاول نزع كفي زوجها عن الطبيب النزيه عروف بأمانـ,ـته الطبـ,ـية و شهرته الواسعة ب جال: _ خلاص يا عاااصم سيبه هو ذنبه ايه لازال على وضعه و عيناه تضخ شرارات ية: _ اسمع يا دكتور، احنا هنعمل مجهري و هجيب عيااال فاهم رمزي ب ف و نبرة متحشرجة :
_ ح تك مينفعش جهري في حالتكم صدقني عادت الى حا ها تزيل وعها فمنذ يومين لم يعد يحدثها يتلاشي لقائها دائماً تُرى يخشي ان ت كه الهذه الدرجة ي ها كما ت ه نعم لم ي رجل بعينيها غيره، رفعت رأسها تناجي لقها ان يمن عليهم بهداء السر و البال
صباح اليوم التالي نهض عاصم نصف جلسة على فراشه بجانب زوجته عاري الصدر، يفرك بين عينيه ناظراً لها إنما هي تغوص باحلامها فيبتسم بتهكم بجانب فمه رافعاً الغطاء حتى ينهض الى رحاض يغتسل ثم خرج بعد ف ة، يرتدي ملابسه الشبابية الانيقة، ينثر عطره الجذاب و ي كها ذاهباً الي عمله. يدخل بطلته الجذابة سارقة الانفاس الى محل التصوير فتلاقيه فتاة شقراء بعيون خ اء واسعة و جسد كالعارضات تحتضنه بغنج فابعدها عنه بحرج امام انظار الجميع.