عصفوره في عرينه ج1
سمر خلف
قبض ع كفها باعين ية : لا طبعا مش هتقدر تعمل كدة دانا انسفها نهض و حملها بين ذراعيه فقهقهت بسعادة ليردف : سيبك منها و تعالي ارتاحي شوية ……………………………………………
…….ب ساء تقف اسفل ياة الباردة كالثلج تود لو تقتحم جلدها و خلاياها لتطفئ نيران ها رفعت كفها تلامس وجهها من اسفل ذقنها صعودا لشعرها الفحمي لتشهق من بين وعها ال وية ب ساقطة ف قاع غطس صارخة ..آااااااااه …آه خرجت من جوفها كانت ارحم و احن من معشوق طعنها بم و لم و لن يكتفي بذلك تتذكر حينما ذهبت من ساعات تظهر ع حنقها و تشاركه سعادته لتسمع ما كسر ما تبقي من روحها ليصعب و يصبح من العسير جمعه مرة اخري و اصبحت عصفورة مكسورة الاجنحة ضمت ساقيها لصدرها اسفل ياة الباردة ثم نهضت ت قها و تدي مأزر
الاستحمام الوردي و تخرج التقت عينيه ( الغاضبة التي اصبحت جائعة لها حينما رأها بهذا ظهر الجذاب و مق ة انفها و فمها احمر لطيف و شعرها الفحمي يتلي منه ياه بدلال ) بعينيها التي تنظر له لاول مرة نظرة لم يفهمها قال بصوت جاهد لاخراجه غاضب : ايه للدرجادي حاقدة علينا ايه القلب الاسود ده يا شيخة مفيش مبروك حتي ليا و بعدين ليه الحقد مش انا خيرتك و انتي وافقتي تكوني عايشة معايا …قالها بثقة و ية لكرامتها هدرة
1 اعتدلت دون اك اث تمشط شعرها امام رآه لتقول : مبروك سحبها من ذراعها ب لبرودها معه و هو يرغب بتمزيق تلك الشفتين التي لفظت تلك الكلمة : ايه كدة بس نزعت ذراعها من بين كفه و اكملت ما تفعله : عاوزني اعمل ايه تاني …قالتها بنبرة يائسة ضم شفتيه بغيظ ليقول برغبة ف اثارة ها : بكرة تح ي الحفلة اللي هجهزها علشان نحتفل بالبيبي رمقته بنظرة لية متوعدة : حا هح …ضغطت ع حروف الكلمات لينظر لها ب و يذهب حانقاً بسبب برودها الذي اغاظه و اثار ه ف لاول مرة لا يستطيع فك شفرات حديثها بهم
2 &&&&&&&& #بقلمي سمر خلف الفصل ال مس ….لامست ق يها العارية الارضية الباردة ببطئ صباح اليوم التالي و هي تنهض بآلية بنصف جلسة قابعة ع الفراش تفكر بزوجها فوضعت كفها الرقيق تتحسس موضع قلبها لتجده وكأن النبض يأبي الخروج و جسدها البارد بس ء يدفعها للهاوية انزلت عينيها للاسفل لتحاوطها خصلاتها الفحمية تحتضنها تبعث بها الامان الذي رفض زوجها بثه بداخلها رفعت راسها بهدوء لتنهض اخيرا متخذة خطواتها بتجهيز نفسها للقا فالتقطت هاتفها +