عصفوره في عرينه ج1
سمر خلف
عينيه و بين حاجبيه يحاول فهم حديثها بطن : تقصدي ايه انزلت ذراعيها و اشارت للباب بسبابتها النحيلة: مقصدش و اتفضل بقا برة انت مش مرحب بيك قهقه ب ية : مش مرحب بيا امممم …وضع كفه بجيب بنطاله يتحدث بهدوء …و يا ي بقي الهانم ملقتش غير صاحبي و ابن لتي و لا ده عن حب و انتي لسه ف بيتي اتهام بصقه من فمه اطاح بقلبها ارضاً لتهتف صارخة : اخررررس انت فاكرني زيك ابقي ف ك و بفكر ف واحد تاني ولا كمان العب بمشاعر الغير و اضحك عليهم لم د نزوة فووووووء و اعرف بتكلم مين
نطق الكلمة ببطئ و تهكم : اممم بكلم مين .. ليتصنع التذكر …اه اه افتكرت روح بنت الساعي صح بردو ولا ايه هههههه انا فهمت خلاص بس يعيني عليك يا اكرم هياخد مقلب عمره اصله بالنسبالك بنك فلوس و مكان تعيشي فيه
نظرت له من اعلي لاسفل باشمئزاز اغاظه : اللي زيك جاهل ف الناس و شاعر علشان كدة هعمل نفسي انك معدتش عليا ف حياتي ….قالتها لتذهب للاعلي دون اعطاؤه فرصه للحديث ليشعر انه هوي من حافة الهاوية من اعلي جبل ليلتقطه ح يمزقه اشلاء انها كرهته للابد و اختارت اكرم صديقه …اعتدل ليذهب ف ب احدي التماثيل بق ه لتسقط ارضا متهشمه من شده ه فتجفل رغد بسببه
………………………………………………….تبكي بكل ما لديها من آلام تجتاح شرايين قلبها الصغير الذي كان م ق و للابد ليأتي ذاك الاكرم و يقتحمه بلا عناء ثم ي كها وحيدة ضائعة مهمومه مكبلة بالا ان ع ما آل اليه حالها ارتبط سيكون مع اخري يبثها ه و كلامه عسول الذي من ؤكد سيتعلمه لاجلها ستكون احضانه لحبيبته …شدد اخيها من احتضانه لها فقطع شريط تفكيرها ليزيل همها و هم جالسين بالحديقة التابعة لل يدة 1