تم رفضها للمره العشرين
—أبويا…
تجمد آدم.
—إنت اللي ورا كل ده؟
الرجل المسن ابتسم.
—أنا اللي بدأت كل ده.
مريم تراجعت.
—ليه؟
—لأن أمك كانت هتفضحني.
—إنت ق*تلت أمي؟
—أيوه.
الصمت كان مرعبًا.
آدم رفع س*لاحه.
—إنت ق*تلت أختي كمان؟
—أختك ماتت بسبب أمها.
—كذاب!
—هي حاولت تهرب.
ثم نظر إلى مريم.
—وأمك ساعدتها.
مريم صرخت:
—إنت ق*تلتهم كلهم!
الرجل هز رأسه.
—أنا ما كنتش عايز أق*تل حد.
ثم ابتسم.
—لكن كان لازم أحمي عائلتي.
آدم قال:
—من مين؟
الرجل نظر إلى مريم.
—من بنتها.
مريم تجمدت.
—مني؟
—أمك كانت عارفة إنك تحملين شيئًا أخطر من أي ملف.
—إيه؟
الرجل اقترب.
—اسمك الحقيقي مش مريم حسن.
آدم بص له.
—إيه؟
الرجل قال:
—اسمك مريم الشامي.
مريم شعرت أن الأرض تميد بها.
—أنا… من عائلة الشامي؟
—أنتِ الوريثة الأولى.
آدم تراجع خطوة.
—لكن أنا الوريث.
ضحك الرجل.
—أنت الوريث اللي أنا اخترته.
ثم نظر إلى مريم.
—لكن أمك أخفتك عني.
مريم لم تستطع الكلام.
فجأة…
صرخت ليان من الغرفة:
—ماما!
مريم ركضت نحو الباب.
—ليان!
لكن أخو آدم وقف أمامها.
—لسه.
—ابعد!
—مش قبل ما تسمعي آخر جزء.
أخرج هاتفه.
شغل تسجيلًا.
صوت أم مريم:
—لو مريم وصلت للحظة دي، يبقى لازم تعرف الحقيقة الأخيرة…
توقف التسجيل.
ثم جاء صوتها واضحًا:
—ليان مش بنت مريم.
مريم تجمدت.
آدم رفع رأسه.
—إيه؟
التسجيل تابع:
—ليان بنت آدم.
آدم لم يتحرك.
مريم بدأت تهز رأسها.
—لا…
الصوت استمر:
—لكن مريم هي اللي أنقذتها.
ثم انقطع التسجيل.
ساد الصمت.
مريم نظرت إلى آدم.
—إنت…
آدم كان عاجزًا عن الكلام.
وفجأة…
باب الغرفة انفتح.
خرجت ليان وحدها.
ركضت نحو مريم.
—مامي!
احتضنتها مريم بقوة.
ثم رفعت عينيها نحو آدم.
ليان بصت له.
سكتت لحظة.
ثم قالت:
—إنت الراجل اللي كان بييجي عند الشباك وأنا صغيرة؟
آدم تجمد.
—إيه؟
ليان هزت رأسها.
—كنت بتقف بعيد وتبص عليا.
مريم رفعت رأسها بصدمة.
—إنت كنت بتراقبنا؟
آدم قال:
—أنا عمري ما شفتها قبل النهارده.
ليان هزت رأسها.
—لأ.
ثم أشارت إلى أخو آدم.
—مش هو.
وأشارت إلى رجل آخر كان واقفًا في آخر الممر.
—هو.
التفت الجميع.
كان هناك رجل يرتدي معطفًا أسود.
وابتسم.
ثم قال:
—أخيرًا عرفتي تفتكريني يا ليان.
مريم احتضنت ابنتها.
آدم رفع س*لاحه.
لكن الرجل قال جملة واحدة جعلته يخفضه:
—لو ق*تلتني…
ثم أخرج هاتفًا.
—كل الأدلة على إن مريم هي الوريثة الحقيقية هتروح للصحافة.