كان زعيم المافيا الملياردير حكايات ميرا

 

قال وهو بيبص في عينيها:

 

ـ إنتِ كويسة؟

 

ندى كانت بترتعش، لكنها هزت رأسها.

 

ـ أ… أيوه.

 

بص أحمد حوالين المكان.

 

ـ دول ما كانوش جايين يخطفوها بس… كان الهدف الحقيقي حضرتك.

 

عمر رد بهدوء غريب:

 

ـ لا…

 

وسكت ثانية.

 

ـ كانوا عايزين يخلصوا علينا إحنا الاتنين.

 

 

—

 

رجعوا القصر وسط حراسة مشددة.

 

ولأول مرة…

 

عمر أصدر أمرًا غريبًا.

 

ـ ندى هتفضل في الجناح الشرقي… محدش يقرب منها غير أحمد.

 

كل اللي في القصر اتفاجئوا.

 

ازاي خادمة بقت تحت حماية الدون بنفسه؟

 

أما ندى، فكانت حاسة إن حياتها اتقلبت في أقل من أربع وعشرين ساعة.

 

 

—

 

بعد منتصف الليل…

 

دخل أحمد على عمر وهو ماسك ملف قديم.

 

ـ لقيت حاجة لازم تشوفها.

 

فتح الملف.

 

كانت كشوفات المرتبات من خمسة عشر سنة.

 

اسم والد ندى موجود فعلًا.

 

لكن فيه حاجة أخطر.

 

آخر توقيع صرف مرتب…

 

كان بعد تاريخ وفاته بثلاثة شهور.

 

عمر عقد حاجبيه.

 

ـ مستحيل.

 

أحمد قال:

 

ـ يعني حد كان بيستخدم اسمه بعد ما مات.

 

قلب عمر الورق بسرعة.

 

وفجأة…

 

طلع إيصال عليه توقيع واحد فقط.

 

سامي.

 

نفس الرجل اللي اعترف قبل موته إنه سمّم عمر.

 

لكن سامي وقتها كان مجرد موظف صغير.

 

قال عمر وهو يضغط على الورقة بقوة:

 

ـ سامي ماكانش العقل المدبر…

 

كان بينفذ أوامر.

 

 

—

 

في نفس الوقت…

 

داخل فيلا فخمة على أطراف القاهرة…

 

كان الرجل المجهول يجلس أمام شاشة كبيرة تعرض كاميرات القصر.

 

دخل أحد رجاله وقال:

 

ـ فشلنا.

 

الرجل ابتسم بهدوء.

 

ـ كنت متوقع.

 

ـ نعمل إيه دلوقتي؟

 

فتح درج مكتبه، وأخرج صورة قديمة لعمر وهو طفل في العاشرة من عمره، واقف بجوار رجل خمسيني.

 

ثم قال:

 

ـ جه وقت الحقيقة.

 

ـ أي حقيقة يا فندم؟

 

ابتسم ابتسامة باردة وقال:

 

ـ عمر الشافعي طول عمره فاكر إنه الوريث الوحيد…

 

لكن في وريث تاني…

 

ولو عرف الحقيقة…

 

الإمبراطورية كلها هتولع.

 

وفي اللحظة نفسها…

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *