كان زعيم المافيا الملياردير حكايات ميرا
ـ يعني… أنا بنته فعلًا؟
هزت الست رأسها.
ـ لكن فيه سر أكبر.
فتحت حقيبة قديمة، وأخرجت دفترًا جلديًا.
أول صفحة كانت مكتوب فيها:
“سجل التحويلات السرية.”
تحتها عشرات الأسماء.
وفي آخر اسم…
وقف قلب ندى.
حسن المرابي.
كل شهر…
كان بيستلم مبلغ كبير من شركة الشافعي.
يعني حسن ماكانش مجرد مرابي…
كان بيشتغل لحساب حد من داخل العائلة.
—
في الخارج…
كان حسن راكب عربيته، ولسه خارج من القاهرة.
رن تليفونه.
ـ أيوة يا بيه؟
جاله الصوت البارد:
ـ المهمة فشلت.
ـ آسف.
ـ مفيش مشكلة.
في مهمة أهم.
ـ إيه هي؟
ابتسم الرجل وقال:
ـ اق*تل أحمد.
حسن اتفاجئ.
ـ ليه؟ مش هو بتاعنا؟
رد الرجل:
ـ كان…
لكن الظاهر إنه افتكر إنه صاحب عمر… ونسي إنه خدام عندي.
وأغلق الخط.
في اللحظة نفسها…
كان أحمد خارج من القصر لوحده، من غير ما يعرف إن عربية سوداء بدأت تتحرك ببطء خلفه…
وإن فوهة مس*دس خرجت من شباكها، واستقرت مباشرة على ظهره.الجزء التالي
أحمد كان ماشي في ممر جانبي خارج القصر، وعقله مشغول بكل اللي حصل.
فجأة…
سمع صوت محرك عربية بيمشي ببطء وراه.
لفّ بسرعة.
في نفس اللحظة…
طاااخ!
الرصاصة خرجت من كاتم الصوت.
لكنها ما أصابتوش.
إيد قوية شدته لجوه البوابة الحديدية في آخر لحظة.
وقع على الأرض وهو بيطلع م*س*دسه.
بص لقى عمر واقف قدامه.
قال عمر بحدة:
ـ فاكر إني هسيبك تمشي لوحدك بعد اللي حصل؟
العربية السودا اختفت بأقصى سرعة.
لكن أحمد لمح آخر رقمين من لوحتها.
“47”.
—
بعد ساعة…
رجال عمر قدروا يوصلوا للعربية.
كانت متحرقة بالكامل في مخزن قديم.
لكنهم لقوا ج*ثة واحدة جواها.
الج*ثة كانت لحسن المرابي.
أحمد اتجمد.
ـ مستحيل…
عمر انحنى على الج*ثة.
رصاصة واحدة في منتصف الجبهة.
احتراف.
يعني اللي قت*ل حسن…
مش عايز يسيب أي خيط يوصل ليه.