كان زعيم المافيا الملياردير حكايات ميرا

لكن قبل ما يشيلوا الج*ثة…

 

أحد الحراس نادى:

 

ـ يا باشا… في حاجة في جيبه.

 

طلعوا موبايل صغير.

 

آخر رسالة وصلت عليه كانت قبل موته بدقيقة.

 

مكتوب فيها:

 

“تم التخلص من الشاهد… الدور على الخادمة.”

 

ندى.

 

 

—

 

في القصر…

 

كانت ندى بتقلب في الدفتر القديم.

 

بين الصفحات لقت ظرفًا رفيعًا.

 

فتحته.

 

كان جواه فلاشة صغيرة.

 

سلمتها لعمر.

 

وصلها بالكمبيوتر.

 

ظهر تسجيل كاميرات قديم من مكتب عبد الرحمن الشافعي قبل وفاته بيوم واحد.

 

الصورة كانت مهزوزة.

 

لكن الصوت واضح.

 

عبد الرحمن كان بيقول لرجل واقف قدامه:

 

ـ لو جرالي حاجة… بنتي لازم تعيش.

 

الرجل رد:

 

ـ وأما عمر؟

 

عبد الرحمن سكت لحظة.

 

ثم قال:

 

ـ عمر هيقدر يحمي نفسه…

 

لكن ندى لأ.

 

وقبل ما يظهر وش الرجل…

 

انقطع التسجيل فجأة.

 

 

—

 

عمر قفل اللابتوب ببطء.

 

بقى متأكد إن والده كان عارف إن في مؤامرة.

 

لكن لسه ناقص أهم قطعة في اللغز…

 

مين الرجل اللي كان واقف قدامه؟

 

وفي تلك اللحظة…

 

دخل أحد الحراس مسرعًا وهو يلهث.

 

ـ يا باشا… في راجل عجوز واقف برا البوابة.

 

بيقول إنه كان المحاسب الشخصي لوالد حضرتك.

 

ورفض يدخل…

 

وقال جملة واحدة بس:

 

“قولوا لعمر… لو عايز يعرف مين ق*تل أبوه، ييجي لوحده… لأن القاتل قاعد معاه كل يوم على نفس السفرة.”الجزء التالي

 

عمر ما اتكلمش.

 

فضل واقف ثواني، وعينه ثابتة على الحارس.

 

ثم قال لأحمد:

 

ـ خليك مع ندى… ومحدش يعرف أنا رايح فين.

 

أحمد اعترض فورًا.

 

ـ مستحيل تروح لوحدك.

 

ابتسم عمر ابتسامة خفيفة.

 

ـ لو دي فخ… يبقى اللي نصبه عارف إنك هتيجي معايا.

 

 

—

 

خارج القصر…

 

كان الراجل العجوز واقف مستند على عصاية خشب.

 

أول ما شاف عمر، قال:

 

ـ افتكرت إنك مش هتيجي.

 

رد عمر ببرود:

 

ـ عندك خمس دقايق.

 

العجوز أخرج مفتاحًا صدئًا من جيبه.

 

ـ ده مفتاح مخزن قديم في ميناء الإسكندرية… أبوك كان مخبيه عن الكل.

 

ـ وإيه اللي فيه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *