كان زعيم المافيا الملياردير حكايات ميرا

كان بيشتغل لحساب حد من داخل العائلة.

في الخارج…

كان حسن راكب عربيته، ولسه خارج من القاهرة.

رن تليفونه.

ـ أيوة يا بيه؟

جاله الصوت البارد:

ـ المهمة فشلت.

ـ آسف.

ـ مفيش مشكلة.

في مهمة أهم.

ـ إيه هي؟

ابتسم الرجل وقال:

ـ اق*تل أحمد.

حسن اتفاجئ.

ـ ليه؟ مش هو بتاعنا؟

رد الرجل:

ـ كان…

لكن الظاهر إنه افتكر إنه صاحب عمر… ونسي إنه خدام عندي.

وأغلق الخط.

في اللحظة نفسها…

كان أحمد خارج من القصر لوحده، من غير ما يعرف إن عربية سوداء بدأت تتحرك ببطء خلفه…

وإن فوهة مس*دس خرجت من شباكها، واستقرت مباشرة على ظهره.الجزء التالي

 

ساد صمت ثقيل.

 

كل العيون اتجهت ناحية أحمد.

 

الحراس رفعوا أسلحتهم في لحظة.

 

واحد منهم صرخ:

 

ـ ابعد عن الباشا!

 

أحمد بص لعمر بصدمة.

 

ـ إنت… مش مصدق إني أعمل كده، صح؟

 

عمر ما ردش.

 

كان بيبص مرة لأحمد…

 

ومرة لقصاصة الورق اللي مكتوب عليها: “لا تثق في أحمد.”

 

قال بهدوء:

 

ـ فتشوا غرفة المراقبة.

 

محدش يقبض على أحمد… لحد ما أفهم.

 

 

—

 

بعد دقائق…

 

وصلوا لغرفة المراقبة.

 

الج*ثة كانت لسه مكانها.

 

لكن أحمد ركع جنبها فجأة.

 

بص على إيد الراجل الميت، وهز رأسه.

 

ـ لأ…

 

الحراس بصوا له باستغراب.

 

قال:

 

ـ هو ما كتبش “أحمد”.

 

وأشار لإصبعه الملطخ بالدم.

 

ـ شوفوا كويس…

 

الاسم ناقص.

 

الكلمة كانت:

 

“أحم…”

 

والجزء الأخير من الكلمة ممسوح.

 

يعني ممكن تكون “أحمد”…

 

وممكن تكون “أحمر”.

 

أو أي كلمة تانية بدأت بنفس الحروف.

 

عمر قرب بنفسه.

 

ولما بص على الأرض…

 

لاحظ أثر جزمة فوق آخر حرف.

 

حد كان واقف هنا…

 

وداس على الرسالة قبل ما يهرب.

 

ابتسم عمر لأول مرة من ساعات.

 

وقال:

 

ـ القاتل غلط.

 

كان مستعجل.

 

 

—

 

في نفس الوقت…

 

كانت الست العجوز قاعدة مع ندى في أوضتها.

 

طلعت مفتاح صغير من سلسلة كانت لابساها.

 

وقالت:

 

ـ المفتاح ده أبوكي الحقيقي اداهولي قبل ما يموت.

 

ندى همست:

 

ـ أبويا الحقيقي؟

 

ردت الست:

 

ـ عبد الرحمن الشافعي.

 

ندى دموعها نزلت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *