كان زعيم المافيا الملياردير حكايات ميرا

 

فجأة…

 

وقفت عربية سودة جنبها.

 

الباب اتفتح.

 

وأربع رجالة نزلوا منها.

 

واحد منهم قال:

 

ـ اركبي بهدوء.

 

ندى جريت بكل قوتها.

 

لكن واحد منهم مسكها من دراعها.

 

صرخت.

 

وفي اللحظة دي…

 

شق صوت إطلاق نار هدوء الشارع.

 

طلقة واحدة.

 

الرجل اللي كان ماسكها وقع على الأرض وهو بيصرخ.

 

وبعدها…

 

نزل عمر الشافعي بنفسه من عربيته، وهو ماسك مس*دسه.

 

وبص للرجالة وقال بصوت جمد الدم في عروقهم:

 

ـ اللي هيلمسها مرة تانية…

 

هيتحفر له قبره الليلة.

 

لكن وهو بيتكلم…

 

كان قناص مجهول فوق مبنى مقابل، حاطط ندى وعمر معًا في منظار البندقية…

 

وضغط الزناد.في جزء من الثانية…

 

سمع عمر الصوت.

 

مش صوت الطلقة…

 

صوت كاتم الصوت.

 

صرخ بأعلى صوته:

 

ـ ندى… انزلي!

 

اندفع عليها بكل قوته، وزقها بعيد.

 

فششش!

 

الرصاصة عدت جنب رقبته، وخبطت في باب العربية المدرعة.

 

أحمد، اللي كان واصل في نفس اللحظة، طلع س*لاحه وهو بيصرخ:

 

ـ فوق العمارة!

 

اتنين من رجال عمر جَروا ناحية السلم، لكن القناص كان اختفى.

 

كأنه ما كانش موجود.

 

 

—

 

ندى كانت على الأرض، جسمها كله بيترعش.

 

بصت لعمر وقالت بصوت متقطع:

 

ـ حضرتك… حضرتك أنقذتني ليه؟

 

عمر رد وهو بيبص ناحية العمارة:

 

ـ لأن اللي عايز يق*تلك… هو نفسه اللي عايزني أموت.

 

يعني إحنا بقينا في حرب واحدة.

 

 

—

 

رجعوا القصر تحت حراسة مشددة.

 

أول أمر أصدره عمر كان غريب.

 

ـ محدش يدخل المطبخ… غير ندى.

 

ولا حتى الشيف.

 

الكل استغرب.

 

لكن عمر كمل:

 

ـ وكل مكون هتستخدمه… يتفحص قدامي.

 

أحمد سأله:

 

ـ حضرتك لسه شاكك إن حد بيحاول يسمالجزء التالي

 

في اللحظة اللي ضغط فيها القناص على الزناد…

 

صرخ أحمد من آخر الشارع:

 

ـ يا باشا… اوعى!

 

لف عمر رأسه بالغريزة.

 

الطلقة عدّت جنب كتفه، وخبطت في عمود الإنارة، وتناثر الشرر في كل اتجاه.

 

الحراس ردوا بإطلاق النار.

 

لكن القناص كان اختفى.

 

عمر شد ندى من إيدها ودخلها ورا العربية المصفحة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *