كان زعيم المافيا الملياردير حكايات ميرا

المرة دي…

هنخليه يق*تل أقرب الناس ليه بإيده… من غير ما يعرف.

وفي اللحظة نفسها…

كان عمر بيفتح ظرفًا مجهولًا وصل مكتبه.

جواه صورة قديمة جدًا…

لطفلة صغيرة واقفة جنب راجل يعرفه كويس.

وعلى ظهر الصورة خمس كلمات فقط:

“الخادمة ليست كما تبدو يا عمر.”عمر فضل يبص للصورة كأنه شاف شبح.

 

الطفلة اللي فيها… كانت ندى.

 

أما الراجل الواقف جنبها…

 

فكان والده.

 

الحاج الشافعي.

 

الراجل اللي مات من خمسة عشر سنة في حادثة اتقال إنها كانت قضاء وقدر.

 

لكن عمر كان عارف إن أبوه مات مقتول.

 

قبض على الصورة بقوة.

 

ودخل أحمد المكتب.

 

ـ في حاجة يا باشا؟

 

عمر ناوله الصورة.

 

أحمد اتسعت عينه.

 

ـ دي… الخدامة!

 

ـ هاتها.

 

 

—

 

بعد دقائق…

 

دخلت ندى المكتب وهي مرعوبة.

 

وقفت قدام عمر، وإيديها بتترعش.

 

عمر حط الصورة قدامها.

 

ـ تعرفي دي؟

 

أول ما بصت عليها…

 

وشها فقد لونه.

 

وقعدت على الكرسي من الصدمة.

 

همست:

 

ـ دي… دي آخر صورة مع بابا.

 

عمر ضيق عينه.

 

ـ وإيه علاقة أبوكي بأبويا؟

 

ندى نزلت دموعها.

 

ـ كان السواق الشخصي بتاع والد حضرتك.

 

الصمت ملأ الأوضة.

 

ـ قبل ما يموت… بابا كان بيقول إن في ناس جوه الشركة خانوا الباشا الكبير… وإنه شاف حاجة لو اتكلم فيها هيموت.

 

ـ وبعدها بأسبوع…

 

ـ عملوا حادثة العربية.

 

عمر حس بقلبه بيدق بعنف.

 

لأول مرة…

 

بدأ يحس إن مق*تل أبوه ومحاولة تسميمه جزء من نفس الخطة.

 

 

—

 

في نفس اللحظة…

 

كان حسن المرابي قاعد في مخزن مهجور.

 

دخل عليه راجل لابس بدلة سوداء.

 

حط قدامه شنطة مليانة فلوس.

 

ـ دي كلها ليك.

 

حسن ابتسم.

 

ـ مقابل إيه؟

 

الراجل قال ببرود:

 

ـ تنسى الدين.

 

وتخطف البنت.

 

حسن عقد حاجبيه.

 

ـ ندى؟

 

ـ أيوه.

 

ـ ولو قاومت؟

 

الرجل فتح الشنطة أكتر.

 

كان تحت الفلوس…

 

كاتم صوت لمس*دس.

 

وقال:

 

ـ يبقى ترجعها ج*ثة.

 

 

—

 

في الليل…

 

ندى خلصت شغلها وخرجت من بوابة القصر.

 

الشارع كان هادي بشكل مخيف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *