زوجتي قضيت ١٢ ساعه حكايات ميرا

 

قلت بضيق:

“إنتِ مكبرة الموضوع.”

 

ضحكت ضحكة موجوعة.

 

“أكيد… كنت بكبر الموضوع لما أمك كانت بتقول عليا عالة… ولما أختك كانت بتقولي ما تحلميش بفلوس جوزك… ولما كنت بنضف البيت وأنا عندي حرارة، وأمك تقول إني كسولة.”

 

وشي احمر من الكسوف.

 

قربت مني وقالت:

 

“أمك مبقتش أكتر واحدة بتوجعني… إنت بقيت. لأن كل مرة تهيني… إنت بتختار راحتك على كرامتي.”

 

في اللحظة دي أمي نادت:

 

“يا داني! الأكل هيبرد!”

 

نورا فضلت باصة في عيني… كانت مستنية كلمة واحدة.

 

كلمة كانت كفيلة تغيّر كل حاجة.

 

لكن…

 

رجعت للسفرة.

 

العزومة نجحت.

 

أستاذ شريف طلب ياكل مرة تانية، ومراته طلبت وصفة التارت، وأمي كانت بتاخد كل المدح لنفسها، وأنا بضحك وأتكلم عن الشغل… وكأني مش حاسس إن جوازي بينهار.

 

بعد ما الضيوف مشيوا، طلعت أشوف آدم.

 

سريره كان فاضي.

 

صرخت:

“نورا!”

 

مفيش رد.

 

نزلت أجري، ولقيت المطبخ ضلمة… لكن كان فيه حاجة بتلمع على السفرة.

 

دبلتي.

 

وجنبها جواب بخط نورا.

 

إيدي كانت بتترعش وأنا بفتحه.

 

“لما تقرأ الرسالة دي… هكون أنا وآدم مشينا.”

 

ولما شفت الورقة التانية تحتها…

 

أول سطر كشف سر كانت نورا مخبياه عني سنين طويلة…

 

القصة طويلة جدًا ومش هتنفع تنزل كاملة في المنشور… اكتب “Yes” في التعليقات، وهتلاقي القصة كاملة هناك. 👇👇

زوجتي قضت 12 ساعة واقفة في المطبخ بتحضّر عزومة كاملة عشان تبهر مديري في الشغل… لكن أول ما أمي بصتلها باحتقار وقالت:

 

#حكايات_ميراااا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هتنزل في أول تعليق 👇♥️

إيدي كانت بترتعش وأنا بقلب الورقة التانية.

 

أول سطر خلّى الدنيا تلف بيا.

 

“أنا مكنتش ساكتة السنين دي كلها لأني ضعيفة… كنت ساكتة عشان أحافظ على آدم. لكن في حاجة لازم تعرفها دلوقتي.”

 

كملت قراية وأنا نفسي بيتقطع.

 

“من سنتين، الدكتور قال إن آدم محتاج عملية في القلب. العملية كانت غالية جدًا، وإنت وقتها كنت لسه بتبدأ شغلك الجديد. خفت أحملك هم فوق همك، فبعت دهبي كله من غير ما أقولك، واشتغلت أونلاين بالليل وأنا بقولك إني بنام بدري. كل جنيه كنت بحوشه كان عشان مستقبل ابننا.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *