رواية بنت أبو علي بقلم شيماء حسن الصيرفي
في كل مرة كنت ترفض تسمعني فيها كنت اقول لنفسي ايه الجديد. بس كسرتني أوي يوم …
حاولت اسيطر على شهقاتي وكملت وقلت…
_ كسـ,ـرتني يوم مـ ذ….م فيا وفي شرفي وض،ـ,ـربني قدامك، وانت متهزش ليك شعره ولا رمشلك جفن، ولا اكنك تعرفني.
نهيت كلامي ودخلت اوضتي، على عكس اللي توقعته معيطتش ولا حصلي انهيار تاني؛ يمكن لأني خرجت كل اللي كان في قلبي. وكل التراكمات والأذي اللي جوايا قل.
من هنا بدأت فصل جديد في حياتي، فصل اتمنيت أبدأه من زمان.
بدأت أعيش حياتي زي ما أنا حابه، مفيش حد بيفرض عليا رأيه أو يقيدني بشيء مش حباه، بقيت أعمل اللي عاوزاه ويريحني.
بدأ ماما وبابا يصلحوا علاقتهم بيا، في البداية كنت بصدهم، لكن بعد فترة سمعت ليهم إنه يخترقوا حياتي؛ لأني كنت محتاجه لدا، رغم كده مقدرتش انسى اللي حصل.
بدأت في الماجستير، هنا اكتشفت إن المذاكرة وحشتني واكتشفت قد إيه كنت بحب المذاكرة.
بدأت فيه لما الدكتورة قالتلي لازم أعمل أنشطة جديدة في حياتي، زي إني أجيب كتب تلوين وألون، أتعلم حرف يدوية.
قررت اسيت كل دا واعمل الماجستير، لما حكيتها شجعتني وقالتلي خطوة حلوة وجت في وقت المناسب.
مر سنة على طلاقي، بدأت أرجع لحياتي تدريجي واتعافى شوية بشوية. أخيرًا رجعت أضحك وأحس بطعم السعادة. وبدأت النظرة التشاؤمية اللي كانت عندي تختفي ورجع الأمل تاني.
رغم التغير النفسي اللي حصل في حياتي إلا إني لازلت مستمرة في قول ” حسبي الله ونعم الوكيل ” ومنتظرة ربنا ياخدلي حقي منهم في الدنيا والآخرة.
خاصًا بعد لما طلعوا عليا اشاعات كلها افتراء، قالوا إن أحمد كان بيضر….بي وهيمو…….تني عشان كنت بخونه ودا السبب اللي خلاه يتسـ,ـجن.
حماتي بخت كلامها لكل الناس، الأهل، الصحاب، الزملاء والمعارف. ومش بس كده كانت بتبعت ناس تتكلم عليا بسوء في شغلي وكل مكان بتردد عليه.
_ بعد اذنكم احترموا قراري.
قلت جملتي ردت ماما بإنفعال وقالت…
_ نحترم قرارك دا لو الشخص فيه عيب أو انتِ مش متقبلاه أو مش مرتاحه، أما سيادتك مش عاوزة تشوفيه ولا تقعدي معاه، إيه ناوية تترهبني؟!
_ أه يا ماما مش هتزوج خالص، كانت غلطة مش هتتكرر تاني.
_ طب شوفيه واقعدي معاه، ولو مش شايفه كويس مكنتش هقولك عليه أصلًا.
نهي كلامه، رديت بعصبية وخوف من تكرار التجربة وقلت…