مريم
ثم بصتلي.
“الساعة ما كانتش هدية حب.”
اتجمدت.
“أمال كانت إيه؟”
قالت:
“مقابل سكوتي.”
المكان كله سكت.
بصيت لياسين.
“سكوتها عن إيه؟”
ما ردش.
لارا قالت:
“عن اللي حصل لأخوك.”
قلبي وقف للحظة.
“أخويا؟”
“أيوه.”
قربت منها.
“إنتِ بتتكلمي عن إيه؟”
قالت:
“أخوكي ما كانش بيشتغل مع جوزك.”
“أنا عارفة.”
“ولا كان داخل الشركة علشان يسرق.”
“أمال؟”
بصت لياسين.
“كان داخل علشان يحذره.”
ياسين قال:
“لارا، كفاية.”
لكنها كملت:
“كان اكتشف إن في حد بيستخدم اسم مراتك في معاملات مالية.”
أنا بصيت لجوزي.
“يعني أخويا كان بيحاول يساعدك؟”
ياسين سكت.
لارا قالت:
“أيوه.”
هنا فهمت إن الصورة اللي وصلتني كانت مقصودة.
كان حد عايزني أشك في أخويا.
لكن الحقيقة كانت مختلفة.
أخويا كان يحاول يكشف اللي بيحصل.
قلت:
“طيب ليه كنتوا مخبين عليّ؟”
ياسين أخيرًا رد:
“لأن الشخص اللي ورا الموضوع كان قريب منك.”
“مين؟”
سكت.
“مين يا ياسين؟”
رفع عيني وبصلي.
“حد من عيلتك.”
اتجمدت.
“أخويا؟”
هز راسه.
“لأ.”
“أبويا؟”
سكت.
“أمي؟”
ما ردش.
بصيت للارا.
“مين؟”
لارا كانت بتبص للأرض.
قلت:
“قولي.”
رفعت عيني.
“الشخص اللي كان بيمضي بدل منك…”
سكتت.
“هو الشخص اللي كان عنده وصول لأوراقك القديمة.”
بدأ قلبي يدق بسرعة.
“مين؟”
وقتها وصل صوت من آخر الممر.
“أنا.”
كلنا لفينا.
كان أخويا واقف هناك.
وشه كان مرهق.
وفي إيده شنطة سوداء.
بصلي وقال:
“أنا آسف إني ما قلتلكيش.”
جريت ناحيته.
“إنت كنت بتشتغل مع ياسين؟”
هز راسه.
“لأ.”
“أمال كنت بتعمل إيه هنا؟”
قال:
“كنت بحاول أنقذك.”
“من مين؟”
بص ناحية ياسين.
وبعدين قال:
“من الشخص اللي إنتِ واثقة فيه أكتر من أي حد.”
سكت.
أنا بصيت لجوزي.
لكن أخويا قال:
“مش ياسين.”
اتصدمت.
“أمال مين؟”
فتح الشنطة.
وطلع مجموعة أوراق.
حطهم قدامي.
وقال:
“دي النسخ الأصلية من كل التحويلات.”
مسكت أول ورقة.
التوقيع كان توقيعي فعلًا.
لكن أخويا قال:
“بصي كويس.”
قربت الورقة من عيني.
كان فيه اختلاف بسيط جدًا في التوقيع.
اختلاف ما كنتش هلاحظه لو ما كانش قال لي.
قال:
“التوقيع متقلد.”
بصيتله.
“مين عمله؟”
أخويا أخذ نفس طويل.
“الشخص اللي كان عنده نسخة من بطاقة هويتك وتوكيل قديم باسمك.”
قلت:
“مين كان عنده؟”
سكت.
وبعدين حط قدامي آخر ورقة.
على الورقة كان موجود اسم واحد.
أول ما شفته…
حسيت إن رجلي ما بقتش شايلاني.
لأن الاسم كان لشخص قريب مني جدًا.