جوزي ومراته السريه ج3 منال علي
وقفت قدام باب الأوضة وأنا مش قادرة أتحرك.
من جوا كان فيه صوت شريف.
وصوت ست تانية. #حكايات_منــال_عـلـي
لكن اللي خوّفني مش وجود الست…
اللي خوّفني إني كنت حاسة إن فيه حاجة غلط أكبر من الخيانة.
خبطت على الباب مرة تانية.
المرة دي الباب اتفتح بسرعة.
ظهرت قدامي واحدة تقريبًا في آخر العشرينات، لابسة روب فندق، وشعرها مفرود على كتفها.
بصتلي من فوق لتحت.
وقالت ببرود:
— أيوه؟
حاولت أتماسك.
— شريف هنا؟
سكتت.
وبعدين بصت وراها.
الصمت ده كان كفاية.
دفعتها بعيد عن الباب ودخلت.
— شريف!
خرج من جوه الأوضة وهو لابس قميصه بسرعة.
أول ما شافني، وشه اتغير.
— منى؟!
ضحكت ضحكة قصيرة من شدة الصدمة.
— أيوه يا شريف… مراتك منى.
بص للست.
وبعدين بصلي.
— إنتِ بتعملي إيه هنا؟
قربت منه.
— السؤال ده أنا اللي أسألهولك.
— أنا كنت…
قاطعته:
— كنت في إسكندرية؟
سكت.
— ولا كنت في القاهرة؟
فضل ساكت.
رفعت موبايلي قدامه.
— مين دي؟
الست اتحركت ناحيتي.
— أنا هبة.
بصيت لها.
— هبة مين؟
قالت بمنتهى الهدوء:
— هبة عبد الرحمن.
اسم عادي.
لكن طريقتها كانت مستفزة.
كأنها مش حاسة إنها واقفة قدام ست اكتشفت إن جوزها في أوضة فندق معاها الساعة أربعة الفجر.
بصيت لشريف.
— إنت تعرفها منين؟
قال بسرعة:
— دي زميلة في الشغل.
هبة بصت له باستغراب.
— زميلة؟
شريف اتوتر.
— هبة، اسكتي دلوقتي.
هنا بدأت أفهم.
الست دي مش مجرد واحدة اتعرف عليها في الفندق.
في حاجة بينهم.
حاجة شريف مش عايز يقولها.
قربت من الترابيزة.
كان عليها كوبايتين قهوة، ومفتاح العربية، ومحفظة شريف.
لكن عيني وقعت على حاجة تانية.
مغلف بني.
عليه اسم شريف كامل.
مديت إيدي آخده.
شريف جري ناحيتي.
— سيبيه!
وقفت.
بصيت له.
— ليه؟
— ده شغل.
ضحكت.
— شغل؟
فتحت المغلف.
أول ورقة وقعت قدامي كانت صورة بطاقة شخصية.