انهارده الصبح حكايات ميرا

يتبع في التعليقات 👇

حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️أحمد فضل واقف مكانه، عينه مثبتة على الورقة اللي كانت في إيدي.

سعاد بصت له باستغراب.

— في إيه يا أحمد؟ إنت اتخرست ليه؟

ما ردش.

قربت سارة خطوة، وقالت بهدوء:

— تحب أقرأ لك ولا إنت عارف الورقة دي كويس؟

أحمد بلع ريقه.

— مريم… إنتِ بتعملي إيه؟

رفعت الورقة قدامه.

— بنفذ اللي إنت طلبته.

— يعني إيه؟

— إنت قلتلي أطلع بره البيت… وأنا طلعت. بس قبل ما أطلع، حبيت أتأكد إنك فاكر مين صاحب البيت.

سعاد ضحكت باستهزاء.

— هو إحنا جايين نتخانق على البيت دلوقتي؟ أحمد هو جوزك، والبيت ده بيته زي ما هو بيتك.

بصيت لها.

— لأ يا طنط سعاد. البيت ده مش بيت أحمد.

سكتت.

سارة مدت لها نسخة من العقد.

— البيت مملوك بالكامل لشركة “النور القابضة”، وهي شركة مملوكة للسيدة مريم حسن بنسبة مية في المية.

سعاد بصت للعقد، وبعدها بصت لأحمد.

— أحمد؟

أحمد خطف الورقة من إيدها.

قرا أول سطر.

وبعدين التاني.

وشه بدأ يتغير.

قلت:

— فاكر يوم ما البنك رفض يمول البيت؟ فاكر لما قلتلي إنك هتتصرف؟

هز راسه ببطء.

— إنتِ قلتي إنك هتساعديني…

— وأنا ساعدتك فعلًا. بس مش زي ما إنت فاكر.

طلعت مستند تاني من الملف.

— اشتريت البيت باسمي، وسجلته من خلال الشركة قبل تلات سنين. وإنت وقعت على إقرار إن ملكية العقار لا تنتقل ليك بأي شكل.

سارة قاطعتني:

— والأهم إن العقد اللي قدامك موثق ومسجل.

أحمد رفع عينه.

— طب ليه كنتِ سايباني عايش فيه؟

بصيت له فترة طويلة.

— عشان كنت فاكرة إننا عيلة.

سعاد قالت بعصبية:

— وإحنا عيلة فعلًا! ومينفعش تطردي جوزك من بيته!

ابتسمت بسخرية.

— الغريب إنكم امبارح ماكانش عندكم مشكلة تطردوني من “بيتي”.

سكتت.

لكن أحمد فجأة قال:

— مريم، خلينا نتكلم لوحدنا.

— مفيش كلام بينا لوحدنا.

— أنا غلطت لما اتعصبت.

— إنت ما غلطتش بس لما اتعصبت يا أحمد.

فتحت الملف على صفحة تانية.

— إنت سحبت أربعين ألف دولار من حساب الطوارئ.

وشه شحب.

— ودفعت منهم تلاتة وعشرين ألف دولار على بطاقات ائتمان.

سعاد بصت له.

— إيه؟

كملت:

— وفيه تحويلات لفندق في القاهرة، وحجوزات مطاعم، ومجوهرات… وكل ده في نفس الفترة اللي كنت بتقولي فيها إنك مضغوط في الشغل.

أحمد حاول يقاطعني:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *