زواج سري محمد نور
على إيدي.
معناه إني أكون موجود.
ما وعدنيش بالكمال.
وده عجبني.
وعدني بالصراحة.
وده كان أصعب بكتير.
لما جه دوري، بصيت للراجل اللي حبيته، وكرهته، واستنيته، وكنت قربت أخسره.
وقلت
أنا ما سامحتكش عشان رجعت.
سكت لحظة.
سامحتك عشان لما رجعت… أخيرًا اتعلمت تفضل.
آدم قفل عينيه للحظة.
وبعدين ابتسم.
ياسين شد فستاني.
ماما… أنا ممكن آكل الكيكة دلوقتي؟
الكل ضحك تاني.
قلت
أيوه يا حبيبي. دلوقتي ممكن.
هدى قربت منه.
أنا اللي طلبت الكيكة.
ياسين فتح عينيه پخوف.
إنتي اللي عملتيها؟
لأ.
يبقى أنا عايزها.
انفجرنا كلنا في الضحك.
وياسين جري ناحية ترابيزة الحلويات.
وأنا ببص عليه…
افتكرت الصبح اللي كان باين إنه بعيد أوي.
افتكرت سامح وهو بيرمي قرار إيقافي قدامي.
وافتكرت الجملة القاسېة اللي ولعت جوايا الڠضب
الشركة دي مش حضانة.
كان عنده حق في حاجة واحدة بس.
الشركة فعلًا مش حضانة.
لكنها كمان مش مملكة، واللي اسمه أكبر يسمح له يهين غيره.
والعيلة كمان ما ينفعش تكون مكان الأسرار فيه تتحول لحماية، والخۏف يتسمى حب.
اليوم ده…
دخلت مكتب هدى وأنا فاكرة إني بحط ابني على مكتبها لأني ما بقيتش قادرة أشيل كل الحمل لوحدي.
لكن الحقيقة…
أنا كنت بحط قدامها خمس سنين من السكوت.
وأول ما السكوت اتكسر…
ما بقاش فيه حاجة قدرت تستخبى.
لا الفساد.
ولا الخېانة.
ولا الحب.
ولا إحنا.
لأن ساعات…
الحياة ما بتبدأش تتصلح لما تعرف تفضل محافظ على كل أسرارك تحت السيطرة.
الحياة
بتبدأ تتصلح في اليوم اللي تبطل فيه تخاف…
وتقرر تقول الحقيقة.
النهاية