سفلتى وحماتي ج١ زهره الربيع

​مشوا كلهم.. الصوت هدي، الكل راح القاعه الصغار والشباب، وأنا فضلت واقفة في وسط البيت مع الستات الكبار اللي مش هيقدروا على دوشة القاعة وهيصة الفرح.

​في السكوت ده، وأنا وسط المواعين والكراكيب، حسيت إن كل اللي قدمته في السبع سنين دول اترمى على الارض!

​وقفت، مسحت دمعة كانت هتنزل من عيني، وقررت اني لازم اشرف حماتي زي ما طلبت بس بطريقتي انا….طريقة الست اللي وجودها زي عدمه ، والمفاجأه اللي حضرتها علشانها ردتلي اعتباري وحطتها في موقف ندمها على كل حرف قالته !!!!!!

ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي ورا كل باب حكاية 👉🏻 مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك ❤❤❤

زهرة_الربيع

صلي على حبيب الله

أول ما باب البيت اتقفل ورا حماتي ومروة، فضلت واقفة مكاني كام ثانية، مش قادرة أستوعب اللي حصل. كنت سامعة صوت ضحكهم وهما نازلين على السلم، وصوت ابني الصغير وهو بيسأل جدته ببراءة:

ـ تيتة، هو إحنا مش هنروح الفرح مع ماما؟

سمعت حماتي بترد عليه وهي بتكمل نزول:

ـ روح يا حبيبي معايا، بس ماما هتقعد تريح نفسها في البيت شوية.

الجملة دي وجعتني أكتر من كل الكلام اللي قالتهولي. أنا اللي كنت من الصبح واقفة على رجلي عشان أجهز البيت وأساعدها وتكون فرحة بنت أختها حلوة، وفي الآخر اتقال عليا إني مش بشرفها، وإن وجودي وسط الناس ممكن يكسفها!

بصيت لولادي وهما واقفين قدامي، واحد لابس بدلة كحلي صغيرة، والتاني لابس قميص أبيض وبنطلون جديد كنت موفرة من مصروف البيت عشان أفرحهم بيه. الاتنين كانوا مستنيين يخرجوا ويتصوروا في الفرح، ومش فاهمين ليه كل الناس مشيت وسابتهم مع جدتهم.

بس حماتي أخدتهم معاها، وده كان مطمني من ناحية، لأنهم كانوا فرحانين بالفرح، لكن في نفس الوقت قلبي كان مقبوض من الطريقة اللي اتعاملت بيها معايا قدامهم.

دخلت أوضتي وقفلت الباب، وقعدت على طرف السرير.

بصيت لنفسي في المراية. عبايتي كانت نضيفة ومكوية، وطرحتي الجديدة كنت لسه شاريها من أسبوعين، بعد ما فضلت أحوش من مصروفي شوية بشوية. حتى الجزمة اللي كنت لابساها كنت غاسلاها ونضفتها كويس عشان أظهر بشكل محترم.

مكنتش محتاجة ألبس أغلى من مروة، ولا كنت بحلم إن حد يمدح شكلي. كل اللي كنت عايزاه إني أروح فرح زي أي ست، أفرح مع أهل جوزي، وأشوف ولادي مبسوطين، وأرجع بيتي آخر الليل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *