سفلتى وحماتي ج١ زهره الربيع
والاسم ده كان اسم واحدة ماحدش في البيت كله كان متوقع إنها تكون طرف في الحكاية.
يتبع…
وتحته مباشرة، كان مكتوب تاريخ يرجع لنفس الشهر اللي أنا حولت فيه الفلوس لخالة حماتي.
رفعت عيني لطه، وأنا مش قادرة أتكلم.
وهو، بدل ما يسألني عن الورقة، فضل باصص لها كأنه شاف حاجة كان بيتمنى إنها تفضل مدفونة طول عمرها.
وبعد لحظات من الصمت، قال جملة واحدة قلبت كل اللي كنت فاهمه:
ـ سلوى… قبل ما تحكمي عليا، لازم تعرفي إن أمي خبت عنك الحقيقة دي سبع سنين… وأنا نفسي ماكنتش أعرف إنها لسه محتفظة بالدليل.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”