جوزي عرضني للبيع
كنت جيت ووشوشتها في ودنها اثبتي في مكانكِ وقفي شامخة.. وسيبيهم يسمعوا قذارة ضحكهم؛ الصمت ساعات مش ضعف، الصمت ساعات بيكون الهدوء اللي قبل العاصفة.. اللحظة الأخيرة قبل ما القاعة كلها غصب عنها تعرف اسمكِ وقيمتكِ الحقيقية.
في الليلة دي، حطيت رسالة طنط ميرفت في الدرج جنب دفتر الصندوق السكني، الدفتر بقى فيه سبعة عشر اسماً لعائلات مستورة، وسبعة عشر باباً مقفولاً بيحمي أصحابه. مررت بأطراف أصابعي على الدفتر وابتسمت براحة. طارق عمل عليا مزاد بعشرة جنيه قدام الأكابر والباشاوات، وافتكرها إفيه مسلي؛
مكنش يعرف إن فيه راجل قاعد في القاعة شايل في قلبه ذكرى يوم ممطر قديم، وأوضة ضيوف سترت والدته، وست اسمها ميرفت منسيتش طول عمرها طعم الكرامة والأمان. ميرفت منسيتش، والخير كان بيشيل أرباح في الكون طوال 25 سنة كاملة؛
ولما جوزي فهم الحقيقة، كانت الضحكات الساخرة ماتت وانمحت، واللي بقي في الآخر كرامة وقيمة تساوى عندي أكتر من ملايين الدولارات.