قصه محمد عبده

 

وبعدين رفعت عينيها وقالت:

 

— وأبوها الحقيقي كان حسام.

 

سامح أخذ نفسًا عميقًا.

 

لكن نهى أضافت:

 

— ومحمود كان عارف.

 

—

 

اتضح إن ريم كانت على علاقة بحسام قبل سنوات من وفاتها، وإن ملك كانت ابنتهما.

 

لكن ريم لم تكن تريد أن تدخل ابنتها في صراع بين العائلتين.

 

كانت تخطط للسفر مع ملك، ومعها مستندات تثبت معاملات مالية كان محمود متورطًا فيها.

 

نهى حاولت مساعدتها في البداية.

 

لكن محمود اكتشف الأمر.

 

وفي المستشفى، بعد ولادة ملك، ضغط على نهى لكي تساعده في إخفاء الحقيقة.

 

تم تسجيل ملك لاحقًا باسم محمود، بينما تم الاحتفاظ بالملفات الأصلية بعيدًا عن متناول الجميع.

 

أما ريم…

 

فلم تستطع الهرب.

 

—

 

سامح رجع للملف القديم.

 

التقرير الطبي.

 

رسائل ريم.

 

الفيديو.

 

كل قطعة كانت بتكمل جزء من الصورة.

 

لكن بقي سؤال واحد:

 

إيه اللي حصل لريم؟

 

نهى لم تعرف كل التفاصيل.

 

لكن التحقيقات الرسمية أعادت فتح ملف وفاتها، وظهرت تناقضات في التقرير القديم.

 

وفي النهاية، ثبت أن قصة الحادث التي عاشت العائلة عليها لسنوات لم تكن بالصورة التي قيلت لهم وقتها، وبدأت الجهات المختصة تحقيقًا جديدًا في ملابسات وفاتها.

 

محمود حاول في البداية الإنكار.

 

لكن المستندات والرسائل والبيانات القديمة كشفت تناقضات كثيرة.

 

والأهم…

 

كان هناك تسجيل قديم احتفظت به ريم.

 

في التسجيل قالت:

 

— لو حصل لي حاجة، ملك مش ذنبها أي حاجة. متلوموهاش على أخطاء الكبار. هي تستحق تعرف الحقيقة لما تكبر.

 

—

 

بعد فترة، خضع ملف ملك للإجراءات القانونية اللازمة.

 

تم إثبات هويتها ونسبها بشكل رسمي من خلال الفحوصات والإجراءات القانونية.

 

وحسام أصبح جزءًا من حياتها، لكن من غير ما يتم إجبارها على أي علاقة لم تكن مستعدة لها.

 

أما سامح…

 

فكان أهم شخص بالنسبة لها في تلك الفترة.

 

في يوم، كان سامح واقف قدام المدرسة مستنيها.

 

خرجت ملك وهي شايلة شنطتها.

 

أول ما شافته جريت عليه.

 

— خالو!

 

فتح دراعه.

 

— تعالي يا فراشتي.

 

حضنته وقالت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *