قصه محمد عبده
ولماذا تم تعديل الملف؟
—
خرج سامح من المستشفى واتصل بكريم.
— لقيت حاجة.
— إيه؟
— محمود كان موجود في المستشفى يوم وفاة ريم.
— وإنت ما كنتش تعرف؟
— لأ.
— ممكن يكون كان موجود كأخوها.
— ممكن.
سامح سكت.
— بس فيه حاجة تانية.
— إيه؟
— ملف ريم فيه سجل لمولودة أنثى.
كريم لم يتكلم.
— سامح…
— عارف.
— لازم تعمل تحليل DNA رسمي.
— أول ما نلاقي ملك.
—
في نفس الوقت، كان محمود يقود سيارته على طريق سريع خارج القاهرة.
نهى كانت بجانبه.
وملك في المقعد الخلفي.
البنت كانت ساكتة.
محمود بص لها من المرآة.
— انتي قلتي لخالك إيه؟
ملك لم ترد.
— بسألك.
نهى تدخلت:
— سيبها.
محمود انفعل:
— أنا بكلم بنتي.
ملك بدأت تبكي.
نهى قالت:
— خلاص يا محمود.
— إنتِ اللي بوظتي كل حاجة.
نهى بصت له.
— أنا؟
— أيوه. كان المفروض ما تعرفش أي حاجة.
ملك رفعت رأسها.
كانت تسمع كل كلمة.
محمود أدرك فجأة إنها كانت صاحية.
سكت.
لكن الضرر كان حصل.
—
بعد ساعات، توقفت السيارة أمام بيت قديم في أطراف مدينة الإسماعيلية.
ملك بصت من الشباك.
— إحنا فين؟
محمود رد:
— مكان هنقعد فيه شوية.
— خالو هييجي؟
— لا.
البنت بدأت تعيط.
— أنا عايزة خالو سامح.
نهى نزلت من السيارة.
لكن قبل ما تفتح الباب الخلفي، وصل لمحمود اتصال.
بص للشاشة.
وتغير لون وشه.
— مين؟
نهى سألت.
محمود ما ردش.
ظهر على الشاشة اسم:
سامح.
رفض المكالمة.
وبعد ثوانٍ، وصلته رسالة.
«أنا عارف عن ريم.»
محمود تجمد.
نهى لاحظت.
— عرف إيه؟
محمود قفل التليفون.
— مفيش.
لكن نهى بدأت تفهم إن الموضوع خرج عن السيطرة.
—
في القاهرة، سامح لم يكن وحده.
كريم حصل على تسجيل من كاميرا مراقبة بالقرب من بيت محمود.
التسجيل أظهر السيارة وهي تغادر.
وفي نفس الوقت، تم تحديد مسارها من كاميرات الطرق.