ابن المعلم الى رجع من الموت ج٢

شروق خالد

»
نادية ردت:
«لأنه كان عايز يستخدمها عشان يوصل لأبوكي، ولما أبوكي مات، فضل مخبيها عشان كانت لسه تعرف مكان الدليل.»
كلارا سألت:
«والدليل إيه؟»
نادية بصت لرجب.«الدليل اللي يثبت إن فؤاد هو اللي . يوسف.»
رجب قبــ,,ـــــض على إيده.

«فين الدليل؟»
نادية قالت:
«مع أخت كلارا.»
في اللحظة دي، سمعوا صوت عربية بتقف بره المستشفى. وبعدين أصوات رجالة. نادية وشها اتغير.«فؤاد وصل.»
رجب شال ليو.«كلارا، خدي نادية وروحي ورا.»
نادية هزت راسها.«لأ.»
رجب بص لها.«إنتِ مش هتواجهيه.»
نادية ردت:
«أنا هواجهه.»
«ليه؟

»
نادية بصت له بعينين مليانة غضب لأول مرة.«عشان ست شهور وأنا مستخبية، وهو فاكر إنه كسب.»
وبعدين بصت لكلارا.«المرة دي، مش هسيبه يهرب.»
صوت فؤاد دوّى في المستشفى:
«نادية!»
رجب وقف قدامهم. فؤاد دخل الممر ومعاه رجالة مسلحين.

أول ما شاف نادية، وقف مكانه. ابتسامته اختفت.«إنتِ؟»
نادية قالت:
«كنت فاكرني مت.»
فؤاد ضحك بعصبية.«إنتِ كان لازم تمــ,,ـــــوتي.»
رجب رفع سلاحه.«اتكلم كلمة كمان عنها.»
فؤاد بص له.«إنت مش فاهم حاجة يا رجب.»
«أنا فاهم إنك .ت يوسف.»
فؤاد سكت.

رجب كمل:
«وفاهم إنك خطفت نادية.»
فؤاد بص ناحية كلارا.«وفاهم إنك سرقت أختها.»
كلارا صرخت:
«فين أختي؟»
فؤاد ابتسم.«تحبي تشوفيها؟»
وأشار لرجاله. واحد منهم فتح باب جانبي. خرجت منه بنت شابة. كلارا أول ما شافتها، شهقت. نفس العينين. نفس الملامح. نفس الشامة الصغيرة جنب الأنف.

البنت بصت لكلارا، وكأنها شايفة نفسها في مراية. نادية همست:
«دي أختك.»
كلارا ماقدرتش تتحرك. البنت قربت خطوة. وقالت بصوت مرتجف:
«كلارا؟»
كلارا دموعها نزلت.«إنتِ مين؟»
البنت ردت:
«أنا ليلى.»
وفجأة، ليلى بصت ناحية فؤاد وقالت:
«وهو . أبوكي.»
رجب رفع سلاحه.

لكن قبل ما يتحرك، فؤاد ابتسم.«لو ضــ,,ـــــربتني، الدليل هيمــ,,ـــــوت معايا.»
ليلى صرخت:
«الدليل مش معاه!»
فؤاد اتلفت لها بسرعة. ليلى كملت:
«أنا حفظته.»
رجب بص لها.«حفظتي إيه؟»
ليلى قالت:
«اسم الشخص اللي دفع لفؤاد ي. أبوكي.

»
الكل سكت. فؤاد وشه تغير. رجب سأل:
«مين؟»
ليلى بصت لرجب، وبعدين قالت:
«أقرب شخص ليك.»
رجب حس بقلبه بيقع.«مين؟»
ليلى أشارت ناحية حمدي. لكن حمدي كان واقف مصدوم.«أنا؟»
ليلى هزت راسها.«لأ.»
وأشارت ناحية شخص تاني دخل المستشفى من الباب الخلفي. رجب لف بسرعة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *