حماتي ضربتني بالقلم في بيتي ج٤ منال علي

 

فضلت قاعدة في العربية أكتر من نص ساعة.

 

الموبايل في إيدي.

 

وكلام المحامي بيلف في دماغي.

 

“كانوا بيسألوا عن توكيل خاص بالتصرف في شقة مملوكة للزوجة.”

 

يعني شكوكي مكانتش وهم.

 

كان في حاجة بتتدبر من ورا ضهري.

 

لكن السؤال الأهم…

 

كان: هيجبروني أمضي إزاي؟

 

وأنا راجعة البيت افتكرت حاجة صغيرة، كنت ناسيها تمامًا.

#حكايات_منــال_عـلـي

من حوالي شهر، كريم قالي:

 

“بصي يا سلمى، في شركة تأمين متعاقدة مع الشغل، محتاجين توقيعك على كام ورقة.”

 

وقتها كنت مستعجلة.

 

بصيت بسرعة على أول ورقة، ولقيتها فاضية تقريبًا.

 

قلتله:

 

“سيبها لما أرجع.”

 

رد وهو بيضحك:

 

“يا بنتي مجرد إجراء روتيني.”

 

ولأني كنت واثقة فيه…

 

مضيت.

 

مفكرتش حتى آخد نسخة.

 

أول ما وصلت الشقة، فتحت اللاب توب.

 

ودخلت على الإيميل.

 

بدأت أدور في كل الملفات القديمة.

 

وفجأة…#حكايات_منــال_عـلـي

 

لقيت نسخة ممسوحة ضوئيًا من الورق اللي كنت مضيته.

 

فتحتها.

 

كانت أول ورقتين خاصين بالتأمين فعلًا.

 

لكن الورقة التالتة…

 

مكانتش موجودة في النسخة.

 

وقتها فهمت.

 

هو خلى النسخة اللي عندي ناقصة.

 

أما الورقة اللي مضيتها وقتها…

 

فكانت هي اللي بيدوروا يستخدموها.

 

قلبي وقع.

 

لكن بدل ما أخاف…

 

ابتسمت.

 

لأن أخيرًا بقى عندي دليل.

 

في اليوم التاني، اتصلت بالمحامي شريف.

 

حكيتله كل حاجة من أول نسخة المفتاح، لحد التسجيلات، واختفاء الورق.

 

قاللي بهدوء:

 

“متعمليش أي مواجهة دلوقتي.”

 

سألته:

 

“ليه؟”

 

قال:

 

“لأن اللي معاكي دلوقتي مجرد شكوك… إحنا محتاجين دليل كامل.”

 

قلتله:

 

“وأجيبه إزاي؟”

 

ابتسم.

 

وقال:

 

“سيبيهم هما يجيبوه.”

 

…

 

بعد يومين بالظبط…

 

كريم كلمني.

 

صوته كان هادي بشكل غريب.

 

“ممكن نتقابل؟”

 

وافقت.

 

اتقابلنا في كافيه قريب من البيت.

 

دخل وهو بيحاول يبتسم.

 

وقال:

 

“أنا تعبت من الخناق.”

 

سكت.

 

كمل:

 

“خلينا نفتح صفحة جديدة.”

 

بصيتله من غير أي تعبير.

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *