وكان الظلم حليفي
علياء اسامه
السكرتيرة قاعده واول ما شافت ايهم وقفت بدلع وقالت
ايهم بيه حمدلله علي سلامة حضرتك
هز ايهم راسه ببرود وبص لورد ال كانت بتبص للسكرتيرة وهي فاتحه بؤقها من هدومها القصيره بصت ل ايهم وقالتله
هي بقيت هدومها فين نسيتهم
ضحك ايهم بصوت عالي والسكرتيره بصتلها بغيظ
انتي واحده مش محترمه ومبتفهميش في الموضه
شاورت ورد علي نفسها
انا مش محترمه يا قالعه لابسه انتي !
ايوه
اسكريبت وردتي للكاتبة سمسمة سيد كامل
صړخت السكرتيره بفزع لما لقت ورد بتهجم عليها وبتحاول تجيبها من شعرها بس ايهم مسكها من وسطها وشدها ناحية صدره وهي بتحاول تقاوم وتفك نفسها منه
اوعه يا ايهم سيبني هوريها قد ايه انا مش محترمه
حاول ايهم يمنع ابتسامته وشخط في السكرتيره
اتفضلي امشي من هنا عقدك انتهي معانا ملكيش عندي شغل يلاا
صړخ بكلمته الاخيره فامسكت السكرتيره شنطتها وطلعت جري بره المكان لما
اتاكد ايهم انها مشيت وطي وشال ورد بين درعاته ودخل بيها مكتبه وقفل الباب
نزلها ايهم وبصلها وحاول ميبتسمش من شكلها الطفولي المتعصب
ممكن افهم ايه الجنان ده ! عاوزه تجبيها من شعرها !
بصتله ورد بطرف عنيها
قال يعني سيبتني اجيبها قليلة الادب دي
ورد الشركه هنا مينفعش فيها الكلام ده دي شركة محترمه مش حارة تتخانقي فيها
ۏجعها قلبها من كلامه انه بيعايرها انها كانت من حارة والبيئة ال اتربت فيها كانت كده اما بالنسبه لايهم فا ندم علي كلامه وحاول يصلح
ورد انا مش قصدي
قاطعته ورد
عندك حق احنا هنا مش في حارة علي الاقل الحارة ال فيها ناس محترمه مش معندهمش حياء زيها انا عاوزه اروح
قرب ايهم منها وحاوط وشها بين ايده
وردتي وحياتك عندي ما قصدي ال فهمتيه انا اسف
متزعليش
بعدت ورد وشها من بين ايده وقالت
عاوزه اروح
اتنهد ايهم وشاورلها علي الكنبه ال في مكتبه وقال
اقعدي يا ورد لحد ما اخلص ال في ايدي وهنروح
راحت ورد قعدت بصمت علي الكنبه
بعد كام ساعه خلص ايهم شغله المرهق وبص ناحية ورد ال راحت في النوم علي الكنبه وقف وهو بيفرد جسمه المشدود بيحاول يرخي عضلاته وراح ناحية ورد قعد علي طرف الكنبه وبقي يمشي صوابعه علي وشها الناعم برقه
ورد وردتي قومي يا حبيبتي عشان نمشي
فتحت ورد عنيها وبصت حواليها بتحاول تجمع تركيزها لحد ماافاكرت هي فين وايه