اتحكم عليا بالسجن لمده 25 سنه ج1 شروق خالد

كاملة، مع إني نفسي ما كنتش فاهمة كل اللي بيحصل.
بصّيت لوكيل النيابة وقلتله
يا فندم، أنا عمري ما اتكلمت مع ليان غير قدام آدم، ومش فاهمة هي تقصد إيه بكلامها ده.
المقدم حسام سحب الكرسي وقعد قدامي، وقال بجدية
فيه احتمال إن ليان تكون عرفت حاجة عن مۏت أبوكي، وخاېفة آدم ېقتلها عشان يسكتها. بس السؤال المهم إيه اللي يخليها تربطك إنتِ بالحقيقة؟
حطيت إيدي على راسي وأنا بحاول أفتكر أي حاجة ممكن تكون نسيتها.
وفجأة، افتكرت حاجة.
قبل ۏفاة أبويا بأسبوع تقريبًا، كنت راجعة من الشركة متأخرة، ولقيته قاعد في مكتبه، قدامه ظرف بني كبير. أول ما شافني، قفل الظرف بسرعة وخبّاه في الدرج.
ساعتها سألته
فيه إيه يا بابا؟ إنت شكلك قلقان.
ابتسملي ابتسامة باهتة وقال
مفيش يا حبيبتي، شوية مشاكل في الشغل وهتتحل.
لكن قبل ما أخرج من المكتب، مسك إيدي وقال جملة فضلت محفورة في ذاكرتي.
مريم، لو حصل لي أي حاجة فجأة، أوعي تثقي في أي ورق يتقدملك باسمك، مهما كان شكله قانوني.
وقتها استغربت كلامه، وقلتله
بعد الشړ عليك يا بابا، إنت بتقول إيه؟
ضحك وحاول يغيّر الموضوع، وأنا نسيت الكلام مع الوقت.
لكن دلوقتي، كل حاجة بدأت تركب على بعضها.
بصّيت للمقدم حسام وقلتله
أنا فاكرة إن بابا كان مخبي مستندات في مكتبه قبل ما ېموت. يمكن المستندات دي هي اللي آدم كان بيدوّر عليها.
المقدم حسام وقف فورًا وقال
هنراجع كل حاجة في مكتبه، بس لازم نتحرك بسرعة قبل ما آدم يقدر يهرب.
وبعدها بصّلي وقال
مريم، فيه احتمال إننا نقدر نعيد النظر في قضيتك، خصوصًا بعد ظهور أدلة جديدة. لكن لحد ما الإجراءات القانونية تكتمل، لازم تفضلي تحت الحراسة.
هزّيت راسي وقلت
أنا مش فارق معايا أخرج النهارده ولا بكرة. أنا عايزة أعرف مين قتل أبويا، وإيه اللي حصل لتسنيم.
ما كنتش أعرف إن الإجابة على السؤال التاني كانت أقرب بكتير مما تخيلت.
في مكان بعيد عن القاهرة، جوه استراحة قديمة على طريق الواحات، كانت ليان قاعدة على كرسي، وإيديها بتترعش وهي بتبص لآدم الواقف قدامها.
آدم كان موبايله في إيده، ووشه أحمر من الڠضب.
إنتِ بعتّي الرسالة دي لمين؟!
ليان حاولت تتكلم، لكن صوتها خرج ضعيف.
أنا ما عملتش حاجة غير إني طلبت النجدة.
ضحك بسخرية.
النجدة؟ من مين؟ من جوزك اللي كان هيعملك ملكة؟ أنا جبتك من لا شيء، وكنت هعيّشك أحسن عيشة!
ليان دموعها نزلت.
أنا كنت فاكرة إنك بتحبني يا آدم.
قرب منها وقال ببرود
الحب كلمة الناس بتقولها لما تكون عايزة حاجة من بعض. إنتِ كنتِ عايزة الفلوس، وأنا كنت محتاجك.
ليان حطت إيديها على بطنها، وقالت بصوت مكسور
والطفل اللي في بطني؟ ده ابنك.
للحظة، آدم سكت، لكن ملامحه ما اتغيرتش.
كان المفروض تفكري في ابنك قبل ما تقرري ټخونيني.
هزّت راسها پعنف.
أنا ما خنتكش! أنا عرفت الحقيقة بالصدفة. كنت بدوّر على أوراق السفر في مكتبك، ولقيت ملف باسم محمود المنشاوي. كان فيه تسجيلات وتحويلات مالية، وصور لتسنيم!
آدم مسك دراعها بقوة.
فين الملف؟
صړخت من الۏجع
مش معايا! أنا صورت الأوراق وبعتها لشخص يقدر يساعدني.
ساب إيدها فجأة.
بعتّيها لمين؟
ليان بصّت له بتحدي رغم خۏفها.
مش هقولك.
آدم ضړب الحيطة بإيده، وبعدها طلع موبايله واتصل بحد.
غيّروا المكان فورًا. البنت بعتت أدلة لحد، ولازم نعرف مين هو.
لكن ليان كانت مخبية حاجة تانية.
قبل ما آدم ياخدها من الفيلا، كانت باعتة نسخة من التسجيلات لبريد إلكتروني سري، ومحدداله ميعاد إرسال تلقائي لو ما دخلتش كلمة مرور معينة خلال أربع وعشرين ساعة.
كانت عارفة إنها لو فضلت ساكتة، ممكن تختفي زي تسنيم.
والمرة دي، كانت مصممة إنها ما تسمحش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *