قالت لي بنتي اميلي
قلب صفحات كتير لحد ما وقف عند صفحة عليها ثلاث علامات. نجمة. دائرة. ومربع. قال جدك كان بيستخدم العلامات دي بدل الأسماء في بعض ملاحظاته. بصيت للصفحة. يعني إيه؟ أشار للنجمة. دي كانت إشارة لشخص من العيلة. ثم أشار للدائرة. دي كانت لشخص من خارج العيلة.
وأخيرًا المربع. ودي كانت لشخص كان بيشتغل مع جدك. قلب الصفحة. وكان فيه سطر مكتوب لو ظهر الخطر، لا تبحثوا عن الشخص الأول فقط… ابحثوا عن الثلاث علامات. بصيت لأبي. وإحنا لقينا النجمة بالفعل. سامي قال أيوه. والمربع؟ عرفناه. والدائرة؟
سكت. ثم قال دي المشكلة. إميلي كانت بتبص للدفتر. فجأة أشارت إلى آخر الصفحة. ماما، هنا! كان فيه رسم صغير للدائرة. وتحتها رقم 415 بصيت للساعة في إيدي. نفس الرقم. نفس العلامة. بدأت أحس إن كل شيء مرتبط ببعضه. قلت المكان اللي في العنوان… فيه دائرة؟ سامي ابتسم.
كنت مستنيكي تسألي السؤال ده. خرجنا بعد وقت قصير. وصلنا لمكان قديم خارج القرية. كان عبارة عن مبنى صغير مهجور، بابه الحديدي عليه صدأ. نزلنا من العربية. إميلي مسكت إيدي. أبويا كان ماسك المفتاح اللي أخده من سامي.
دخلناه في القفل. الباب اتفتح. دخلنا. المكان كان مظلمًا، لكن فيه ضوء خفيف داخل من شباك صغير. على الحائط كانت فيه علامات. نجمة. مربع. ثم دائرة. قربت من الدائرة. كان تحتها رقم محفور 415 بصيت لأبويا. نفس الوقت. قال أيوه. إميلي أشارت إلى الأرض. ماما… هنا فيه خط. بصينا.
كان فيه خط مرسوم من الدائرة لحد ركن بعيد. مشينا وراه. وصلنا لباب صغير. فتحتُه. كان جواه صندوق خشبي. فتحت الصندوق. لقيت مستندات قديمة وصورًا ورسائل. لكن وسط الأوراق كانت فيه رسالة واحدة باسم أمي. فتحتها.
ماما… هنا فيه خط. بصينا. كان فيه خط مرسوم من الدائرة لحد ركن بعيد. مشينا وراه. وصلنا لباب صغير. فتحتُه. كان جواه صندوق خشبي. فتحت الصندوق. لقيت مستندات قديمة وصورًا ورسائل. لكن وسط الأوراق كانت فيه رسالة واحدة باسم أمي. فتحتها.
وكان أول سطر لو وصلتي للمكان ده، يبقى عرفتي إن الشخص اللي خان ثقة العيلة لم يكن غريبًا علينا. توقفت. قلبت الصفحة. لكن لا تتعجلي في الحكم عليه. الحقيقة الكاملة موجودة في آخر ورقة. بدأت أقلب الأوراق بسرعة. واحدة… اتنين… تلاتة… لحد ما وصلت للورقة الأخيرة.