انت مكافاتي ج٢ دفنا عمر

******************

_قلبي مقبوض معرفش ليه يا حاج..!

العم راضي باهتمام : ليه بتقولي كده ياخديجة ؟!
العمة خديجة :
_ إحساس جوايا بقالو كام يوم.. وكل أما أتصل ببهاء احس صوته متغير، واما اسأله في حاجة ؟! ينكر !! واما اطلب اكلم سجدة ، يتهرب مني، مرة في شغلها، ومرة في المطبخ وهتكلمك بعدين ، او يقولي نايمة وهتتصل لما تصحى.. أسبوع ومش عارفة اكلمها
وقلبي حاسس إن في حاجة وحشة حصلت!!

_ هيكون أيه بس حصل ، أنتي بس عقلك صورلك كده عشان انتي قلقانة إن علاقتهم ماتكملش ..

_ يمكن كلامك صح !
عندي أمل كبير في ربنا يجمع قلوبهم ويكونوا كيان واحد .. بهاء محتاج واحدة بصلابة وعناد وقوة وحنان سجدة .. هي دي التركيبة اللي هتحرك قلبه وتسعده ، وواثقة ان هي كمان هتلاقي في بهاء اللي بتتمناه..!!

********************

_ممكن تطمنيني عليكي يا أروى
_ عشان خاطري كلميني! يعني ماستاهلش أنك تكتبيلي حرف يطمني عليكي!!

_ عارف إنك متلخبطة ومحتاجة تستوعبي بس كلام كتير نفسي اقوله واحس إنك بتشاركيني فيه.. أنا دلوقتي واحد دخل من بابك ومستني ردك وعارف أنه هيكون في صالحي.. مش غرور، لكن ثقة إن ربنا مش هيحرمني منك ابدًا..!

_ يعني بردو يا أروى مش عايزة تكتبيلي حاجة؟؟؟؟

_ طب شوفتي “الكوتش” اللي كنت لابسه

لم تستطيع المقاومة! ضحكت لمزحته الغير متوقعة..!!

عجبًا له!! گساحر يلقي بكلماته البسيطة تعويذة تجعلها تهيم به أكثر وتقترب روحها منه..!
أصبحت تدرك مشاعرها جيدًا دون تشكك.. لقد تملك قلبها وعقلها.. هي تحب هذا الرجل الذي تسلل عرش قلبها بسلالسة عجيبة.. دون أن يتخطى حدوده معها بكلمة واحدة .. حقًا لديه أخلاق الفرسان!!

خاصًا عندما ايقنت أنه هو الذي دافع عنها بالماضي وثآر لها من بهاء! وهو من كان يراقبها ويهتم بها دون أن تشعر .. وهو من اهداها ذاك الدب الذي تمنت الحصول عليه گ هدية!!
وكم يدغدغها هذا الشعور.. تبتسم دون ارادة كلما تذكرت حين وقعت عيناها على ملامحه للمرة الأولى
نعم أخذت منها الصدمة النصيب الأكبر!
ولكن لم يفوت عليها وسامته الطاغيه.. ولهفة عينيه وهو يطالعها وابتسامته الحنونة التي منحها إياها فور أن طالعته.. وكأنه كان ينتظر نظرتها ليتلقف عيناها ويبثها شوقه!!

ولكن رغم ذلك لا تريد محادثته!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *