انت مكافاتي ج٢ دفنا عمر

ثم صوبت بصرها لأبن أخيها :
وأنت يا بهاء ، أكيد مش هترضي الهلاك لبنت ضعيفة أستنجدت بينا ، والشهامة والنخوة بيقولوا أنك لازم تمد أيد المساعدة والعون ليها

رمق بهاء سجدة بامتعاض : آل بنت ضعيفة ٱل !
بادلته الأخيرة نظرة كارهة ممتعضة أيضاً ، فقال هو :

عموما ياعمتي لو في أيدي حاجة أعملها، مش هتأخر عشان خاطرك أنتِ بس..!

عقدت سجدة ذراعيها، قائلة بتهكم :
لا والله فيك الخير يا أصيل يامحترم..!

هز رأسه يأسا من غرورها..!!
الحمقاء بكارثة حقيقية، وتكابر بغباء شديد!

العمة بهيبة لا تليق سوى بسيدة بعمرها :

أنا هقول كلمتي والحل اللي عندي، وهشوف هتكبروني وتطيعوني ، ولا هتصغروني وتعصوا كلامي ..

دارت عيناها بصفحة وجهيهما المترقب لقولها
ورمت بثبات شديد فتيل قنبلة موقوتة!

الحل الوحيد لإنقاذك يا سجدة .. إنك تتجوزي بهاء!!

_____________

( البنات في الصين حلوين أوي )

جالسة بجوار والدتها وشقيقتها ، يشاهدون فيلما للسهرة .. فإذا برنين رسالة قادمة من تطبيق “الواتس آب” أمسكت هاتفها، وما أن قرأت الرسالة التي لم يكن مرسلها سوى بلال، حتى تجهم وجهها ضيقاً!

حاولت التركيز بما تشاهد، فاستحوذت جملته على عقلها، وبعد برهة قصيرة، أتت رسالة أخرى، فتجاهلتها، فتبعها بثانية، أهملتها گ سابقتها..
تشعر بالغضب منه، هل يقصد استفزازها!

أنزعجت والدتها من رنين هاتفها المتلاحق :
في أيه يا بنتي، ماتردي على اصحابك بدال الصداع ده، خلينا نركز في الفيلم !

أروى بغيظ : خليهم يرنوا يا ماما، مش هرد على حد!

مضت نصف الساعة، وانتهي فيلم سهرتهم، فغادراها للنوم، أما أروى فذهبت غرفتها هي الأخرى، ومازالت تتجاهل الهاتف!
فوجئت باتصاله المتقطع، ورنات قصيرة!
أخذت هاتفها لإيقاف صوته المزعج ، فوجدت رسائله المتلاحقة ثم رنة أخرى مصاحبة لظهور رقمه ..

تعجبت من جرأته، هل يظن أنها ستحادثه هاتفياً؟!!!
ألا يكفي لوم ذاتها، لإحتفاظها برقمه تحت مسمى الحرفين المنقوشين بسلساله!
تعاتب نفسها، وبذات الوقت تساورها رغبة خفيه بوصاله، ويغلفها شعور الأمان تجاهه ..يقترب بلال رويداً رويدا من حصون قلبها رغم بعد المسافات ..

أعدلت عن قرارها الغاضب بالتجاهل، وراحت بأناملها تفتح رسائله التي أهملتها، فتدفقت رسائله المتتابعة سريعا برنين يكاد يخبرها عن حزنه لتجاهلها القاسي :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *