جوزي خانني ج٢ شروق خالد

ويمكن جزء مني هيفضل فاكر الأيام الحلوة، لكني مش هضحي براحتي تاني عشان أفضل جنب حد مش قادر يحافظ على ثقتي.»
دموعه نزلت، لكنه ماحاولش يمنعني وأنا بقوم. خرجت من الكافيه، ولأول مرة من سنين حسيت إني بتنفّس من غير خوف.

بعد فترة، رجعت أعيش في بيت صغير اشتريته من فلوسي، وبدأت أشتغل في مشروع خاص بيا. زرت قبــ,,ـــــر حسن محمود، وحطيت وردة على قبــ,,ـــــره، وقلتله:
«أنا عرفت حقيقتك يا بابا، ومش هسمح لحد يسرق حقي تاني.»

وبعدين رحت قبــ,,ـــــر محمود الجبالي، الراجل اللي رباني وحبني، وحطيت إيدي على الرخام وأنا بعيط.«يمكن ماكنتش أبويا بالدم، بس كنت أبويا بكل معنى الكلمة. عمري ما هنساك.»
أما سليم، فبعتلي جواب أخير، كتب فيه إنه بدأ علاج نفسي عشان يواجه أخطاءه، وإنه مش مستني مني أرجعله، لكنه بيتمنى في يوم أقدر أفتكر اسمه من غير وجع.

احتفظت بالجواب في درج، مش عشان أرجعله، لكن عشان أفتكر إن الإنسان ممكن يحب بصدق، وبرضه يغلط غلطات تكسّر اللي بيحبهم. وأنا اتعلمت إن الحقيقة، مهما كانت موجعة، أرحم من عمر كامل عايشاه في كدبة. النهايةجوزي خانني…حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *