جوزي خانني ج٢ شروق خالد
إنتِ اللي خبيتي بنتك عن أبوها الحقيقي.»
قلبي كان بيدق بعنــ,,ـــــف.«مين أبويا؟!»
فؤاد فتح الشنطة وطلع ملف قديم، وحطه قدامي.«أبوكي الحقيقي اسمه حسن محمود. كان شريك أبويا في شركة الشحن، وهو الراجل اللي اكتشف التهريب والتزوير.
لما قرر يبلغ عنهم، ات. في دــ,,ـــــادثة مدبرة.»
حسيت إن الدنيا بتلف بيا.«حسن محمود؟! أنا عمري ما سمعت الاسم ده!»
نوال بدأت تعيط.«لأن أبوكي محمود الجبالي، الله يرحمه، كان هو اللي رباكي. حسن كان جوزي الأول، وات. وإنتِ لسه رضيعة.
ولما محمود عرف إن فؤاد بيدور عليكي عشان يستخدمك وسيلة ضغط علينا، طلب من محمود وفاطمة ياخدوكي ويربوكي بعيد عن العيلة.»
بصيت لفؤاد.«يعني إنت مش أبويا؟»
ابتسم ابتسامة باردة.«لأ، يا بنتي. أنا عمك.»
سكت لحظة، وبعدين كمل:
«وأنا اللي كنت عايز الورق اللي أبوكي سابه.
الورق ده كان فيه أسماء الناس اللي اشتركت في . حسن، ومنهم ناس لسه عايشة وبتحكم في شركات كبيرة.»
أحمد سأله:
«طب وإيه علاقة محمود، أبويا، بمــ,,ـــــوت محمود أبو ملك؟»
فؤاد رد:
«أبوكوا كان عارف إن حسن هيت. ، لكنه ماشاركش في .ه. حاول يمنع الجريمة، لكنه وصل متأخر.
ولما عرف إن فيه ناس من العيلة متورطة، خاف على ولاده، وسكت.»
«وفلوس التعويض اللي كانت من حق أمي؟» سألت وأنا بحاول أتماسك. فؤاد بصلي وقال:
«أنا اللي أخدتها.»
شهقت.«إنت سرقت فلوس أمي؟!»
«كنت محتاج الفلوس عشان أهرب من مصر وأختفي.
ولما رجعت، لقيت سليم بيدور على الورق، ونهى وصلتله قبلي.»
أحمد مسكه من ياقة قميصه.«إنت خطفت مراتي؟!»
فؤاد زقه بعيد وقال:
«مراتك كانت بتساعدني، وبعدين قلبت عليّا لما عرفت إني كنت السبب في ضياع حق أم ملك. عشان كده حبستها، لكن ما أذيتهاش.
»
أحمد كان لسه هينقض عليه، لكن صوت صفارات الشرطة علا بره العمارة. فؤاد بص ناحية الباب، ولأول مرة الخوف ظهر في عينيه. أنا طلعت موبايلي ووريته الشاشة.«كل اللي قلته متسجل يا فؤاد. من أول ما دخلت، وأنا فاتحة التسجيل.»
دي ماكنتش الحقيقة كاملة، لكن كنت محتاجة أخليه يصدق إن لعبته انتهت. فؤاد حاول يخطف الموبايل، لكن أحمد وقف بينا، وفي اللحظة دي دخلت الشرطة. كان سليم معاهم، واقف على رجليه بصعوبة، ووشه مرهق. أول ما شافني، قرب مني وقال:
«ملك، إنتِ كويسة؟