جوزي خانني ج٢ شروق خالد

«لو جرالي حاجة، ماتصدقوش جابر… هو اللي سلّمني ليهم.»
حسيت إن رجلي مش شايلاني، وقعدت على الكرسي وأنا بتمتم:
«لا… لا، مستحيل.»
سليم بصلي وقال:
«إنتِ تعرفي الراجل ده؟»
حكيتله عن مكالمتي مع عم جابر وميعادنا في محطة رمسيس. أحمد ضــ,,ـــــرب بإيده على الترابيزة.«يعني كان بيستدرجك؟

!»
سليم مسك الصورة وبص فيها طويلًا.«مش شرط. ممكن يكون أبوكي كتب الكلام ده وهو مضغوط، أو حد يكون زوّر الخط.»
قلتله:
«طب والظرف ده مين بعته؟»
سليم طلع ورقة صغيرة كانت جواه. مكتوب فيها:
«فؤاد مش القاتل الوحيد، ونهى مش بريئة زي ما إنتوا فاكرين.

الليلة اللي مات فيها محمود، كان فيه حد تاني من العيلة موجود.»
أحمد خطف الورقة من إيده.«مين؟!»
قلب سليم الورقة، ولقينا اسم مكتوب تحت الكلام. اسم خلانا التلاتة نبص لبعض من غير ما ننطق. محمود الجبالي. اسم أبو سليم وأحمد، اللي مات من سنين!أحمد هز راسه بعنــ,,ـــــف.

«لا، ده مستحيل! أبويا كان في البيت الليلة دي، وأنا فاكر كويس إنه ماخرجش.»
سليم رد بصوت واطي:
«إنت كنت عندك ست سنين يا أحمد. إزاي متأكد؟»
أحمد سكت، وبعدها بدأ يرجع لورا خطوة خطوة.«أنا فاكر حاجة.

..»
بصينا له. بلع ريقه وقال:
«ليلة مــ,,ـــــوت أبو ملك، صحيت على صوت خناقة بين أبويا وفؤاد. سمعت أبويا بيقوله: إنت وعدتني إن الراجل ده مش هيتكلم تاني. وبعدها سمعت صوت باب البيت بيتقفل، وشفت أبويا خارج وهو لابس نفس البدلة اللي في الصورة.»
أنا حطيت إيدي على بقي.

يعني أبو سليم كان موجود ليلة مــ,,ـــــوت أبويا!لكن قبل ما نقدر نسأل أحمد عن أي تفاصيل تانية، دخل ظابط الشرطة وقال:
«فيه تطور جديد في القضية.»
سليم سأله:
«إيه هو؟»
الظابط بصلي مباشرة.«إحنا لقينا نهى مصطفى الجبالي.»
أحمد جري عليه.«فين؟! هي كويسة؟!»
الظابط اتردد قبل ما يرد.

«لقيناها في عربية متروكة على طريق الميناء، وهي في حالة إعياء شديدة. وقبل ما تفقد الوعي، قالت جملة واحدة.»
قلبي كان بيدق بعنــ,,ـــــف.«قالت إيه؟»
الظابط طلع ورقة من جيبه، وقرا منها:
«قولوا لملك إن الراجل اللي . أبوها مش فؤاد.

.. الراجل ده عايش معاها في نفس البيت.»
بصيت لسليم. وبصيت لأحمد. وفجأة، فهمت إن القاتل ممكن يكون أقرب ليا من أي حد تخيلته. لأن نهى ماقالتش إن القاتل من عيلة الجبالي. قالت إنه عايش معايا في نفس البيت. يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *