عفصوره في عرينه ج2
سمر خلف
القت لها الهاتف و هي تضحك : دي دي رسالة من عريس الهنا هههههههههه
………………………………..
….تجلس علي حافة الفراش تضم ركبتيها لصدرها بن و تبكي ا حدث ليلة امس تشعر بالضعف و انهيار كرامتها ل رة الالف بسبب فعلتها الشنيعة فهي استس ت لعشقها و سمحت له بكشفها تماما فاصبحت مشاعرها تجاهه واضحة لعيناه من ا ؤكد ان سيست ني مرة اخري و ايضا سيحطم قلبي العديد من ا رات كما فعل بالسابق سيتملكني بين قبضته لاصبح انا عصفورته السجينة داخل عرينه
+
شعرت بكفيه يزيلان عبراتها فنظرت لتجده يجلس امامها بعد ان كان نائم فقالت بوهن :
انا السبب انا …شهقت بأ داخلي لتردف …انا تعبت يا عاصم ووو انا قصدي احنا لازم نتطلق لان
اسكتها بوضع انامله علي فمها : شششش ممكن تهدي و علي فكرة بقي انا السبب و انا الندل الحقير انتي ملكيش ذنب انا اللي بعشقك و انا اللي است يت ا وقف متلوميش نفسك و ريحيها ارجوكي كفاية ت يها متعيطيش انتي احسن ست في الدنيا و ا ي و اجمل النساء في عيوني …..كان يحاول الكذب ليظهر با ست شاعرها فا عليها من لوم و عتاب قلبها فتتأ مرة اخري
ابتسمت من بين وعها لتردف :
انت كداب يا عاصم انا فاكرة كل حاجة
تنهد ب بسبب قلقه : متسيبنش يا روح مش هعرف اعيش مش هقدر اطلقك
رمقته بتهكم : مانت قدرت قبل كدة
اسبل نظراته للاسفل جا لتمتم : ده كان وقت ليه ظروفه
رفعت وجهه بين كفيها بتحدي تناظر مقلتيه التي رأتهم لاول مرة ي عان بهذا الا : و انا حقي اعرف ايه الظروف اللي تجبرك ت ني قدام الكل
عمق ب ه داخل زيتونيتيها بتيه ليهمس : هحكيلك ….
….بعد ان قص عليها قصته و مأساته مع والدة علا و ا فعل هذا من الاساس و انه يحب علا و لو بذرة واحدة فشعرت بانه بالفعل است ها بكل ما لديه است عشقها في انتقامه قبضة باردة رت وتينها فجهزت نفسها و هبطت للاسفل غاضبة بينما
هو يركض خلفها بقلق و قلبه يرتج من ال ف ان تذهب بعيدا
اااااافتح الباب يا عاصم و سيبني امشي ….قالتها صارخة ب
اردف بن بين علي ملامحه : ارجوكي يا روح متمشيش و اهدي
كادت ان تضعف امام نظرته لكنها اردفت بعنـ,ـفوان انثي م وحة : عاااايزة امشي
اتجه بهدوء اليها يع انه وصل معها لنقطة النهاية و لا امل في رجوعه لها ابدا فهو قد خسرها للنهاية ..فتح قبضتها الصغيرة ليترك ا فاتيح قائلا :