عفصوره في عرينه ج2

سمر خلف

اتفضلي اعملي اللي عاوزاه
انتشلت ا فاتيح و فتحت الباب بقوة و ذهبت فنظر لاثرها ب ن و كره لنفسه نعم فهو احقر شخص في العا لانه ح بل كسر قلب بريئة كتلك الجميلة اغبي رجل في هذا الكون لي قلب انثي تملكته ..جلس علي الدرج ا ؤدي للغرف بالاعلي امام الباب ا فتوح ووضع رأسه بيأس بين كفيه و قد مر من الوقت ربع ساعة كاملة و هو بتلك الوضعية يفكر و يفكر و يعت عقله محاولا استيعاب كل هذا الا الذي اصابه فسمع خطوات مترددة هادئة تتجه اليه

علي فكرة انت نسيت تتطلقني و انا ب احة …رفع رأسه بسرعة ليجدها تقف كصغيرة في عامها السادس تنتظر العقاب او الاذن من ابيها و هي تضع اصبعها في فمها و ترمقه بأعين بريئة متسعة فضحك بقوة و ركض ليحتضنها بشدة وهو لا يزال يقهقه من السعادة و يدور بها في ارجاء ا نزل لا يصدق انها عادت له مرة اخري و كتب له التنفس ليعيش اخيرا بينما هي اندهشت لفعلته التي تدل انه عاشق غارق لاذنيه فرفعت كفيها الصغيران تحيط عنقه و كل هذا حدث في ثانية واحدة بم د ان رأها عادت له
همس بولع :

بموووت فيكي
قبلت وجنته قائلة : و انا اكتشفت ان مينفعش اكمل حياتي و انت بعيد عني …زهقت من الفراق يا عاصم …و انا كمان بحبك جدا

فرقت بين جفنيها لتظهر عسليتها الصافية معبأة بنقاء النعاس اللذيذ علي ذلك الصوت الهامس بجانب اذنها اليسري فأعتدلت رأسها تلقائيا تناظر صاحب هذا الهمس الرقيق الذي تحفظه جيدا فأبتسمت بتيه و حينما استعادت وعيها كاملا انتفضت ناهضة ع الفراش بتوتر بينما هو يبتسم لها بعشق
+
نظرت حولها لتجد باب الغرفة م ق لتردف بتساؤل : عاصم انت دخلت الشقة ازاي
قبل كفيها بحب : زي الناس من الباب طبعا
ت بين حاجبيها بدهشة : ازاي و انت مش معاك ا فتاح …لتشهق بقوة حينما وجدت اداة صغيرة بيده …طفاشة يا عاصم انت

مجنون بعدين اتفضل امشي الشقة كلها بنات
جلس بجانبها بتذمر : يوووه انا زهقت ليه ٣ شهور ليييه و خطوبة ايه دي اللي اخترعتيها يا ريت لساني اتقطع قبل ما اقترح اني اعملك فرح مش كان زماني ف ك دلوقتي
وضعت كفها الناعم علي وجنته الخشنة لتقول بهمس محبب له : بعد الشر عليك يا بييبي متقولش كدة
ابتسم ببلاهة ل كتها و اقترب من وجهها : بيبك ؟!! بجد
اومأت عدة مرات بالايجاب لتردف بدلال :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *