عفصوره في عرينه ج2
سمر خلف
اخيرا بقينا سوا يا قلبي
ابتسمت باتساع و هي تقول : انا عالطول كنت معاك بس انت اللي كنت ناسيني
شدد علي خ ها بقلق : ارجوكي متفكرنيش با اضي عيشي اللحظة دي و كأننا اتولدنا من جديد
ست وجنته بوجنتها : انا عمري ما بنسي بس دايما بسامحك لانك مني
رفع كفها الصغير يقبل اناملها : ربنا يخليكي ليا يا ا ي و كل حد في حياتي
اعتدلت له تحيط عنقه لتخبره :
حبيبي لازم نرجع بقي علشان فريد بقاله شهر مع نور و اكرم و كل ما اقولك نرجع تزعق و ترفض
اسدل اهدابه بضعف امام س ها البرئ : لا مش هرفض هحجز تذاكر و ننزل القاهرة بكرة
احتضنته بشوق لا ينتهي حتي و هو امامها و جانبها فبادلها ذلك بحنان
ماااشي يا رورو هاجي طبعا مش كفاية شهر قافلة تليفونك محدش عارف يك ك خالص ههههههه ….اردفها جسار و هو يجلس علي حافة مكتبه بداخل ق ه اثناء حديثه مع روح بالهاتف و هي تخبره عودتها
قهقه بشدة مردفا : ماشي تمام يلا سلام و س يلي علي دراكولا بتاعك هههههه
ا ق الهاتف ليعتدل يجد فرح ترمقه بأعين دامعة ثم تركته و صعدت للاعلي بسرعة فشعر بالقلق عليها من ا ؤكد فهمت خطأ فذهب خلفها يركض
…..صعدت درج الق لتذهب لغرفتها بعد ان سمعت ما كسر صغيرها النابض بيسارها ل رة الثانية بحياتها ..
ا احبته و عشقته و متي حدث لا تستطيع التحديد فلهذا الوقت كانت تظن انها ليست من تلك الفتيات التي ستحب في يوماً ما او تحب لكن و كان السيف محله قلبها ليعشق رجل لا يشعر بها بل يعشق اخري …دلفت الغرفة لتمزق ا لابس ا لقاة من شدة تميزها بالغيظ و بعثرت ا كان بعـ,ـنف ثم جلست ع حافة الفراش و انفاسها تتلاحق بشدة من كثرة الا ا نبعث من جوفها
تستمر القصة أدناه
تفاجأت بمن يلتقط ذراعها ليوقفها امامه ببرود : ايه ا نظر ده …قالها مشيرا ل شهد الفوضوي للغرفة
ابتلعت ريقها بتوتر و فركت كفيها : اسفة يا جسار. هنظم الاوضة حالا …كادت ان تنحني لتلتقط ا لابس ا لقاة لكن رفع ذقنها الصغير ليناظر مقلتيها الدامعتين
نظر بقلق واضح عليه : مالك قوليلي ايه مضايقك
كأن فتيلا منف ا اندفع و فاض الكيل من بروده ف خت به : انا زهقققت و تعبت
ابتسم بمكر و هي توليه ظهرها ليردف بهدوء استفزها :
من ايه طيب
اعتدلت له تدفعه بعـ,ـنف ف صدره فيرتد للخلف برغبة منه : انت ايه جبل تلج مبتحسش ..ضحكت بمرارة …والله لو عايشة مع جماد كان اتك …انا همشي بقا تعبت منك و من افعالك و اهمالك و تعبت من نفسي بس انا اللي كنت ط من البداية حسبتها مش مظبوط مين انا اصلا و لا حااااجة ..ليك حق تحبها و تفكر فيها …مش دي حبك القديييم … خت بقوة و هي تدفعه للحائط فعكس الوضع مكمما فمها لتصبح هي ملتصقة بالجدار
رمقها بهيام تعتاده :