عفصوره في عرينه ج2
سمر خلف
هتت حواليك
تنهد بهدوء و ارتياح ليردف : انا مبخافش منها انا بس بخاف علي مشاعرها اللي زيها مينفعش يعيط و ده اذا كان فيه زيها اصلا
صفق بكفيه بشدة مبتسما : الله عليك يا عاصم يا جامد والنبي تيجي تسمع الشعر ده فيها
جاء من خلفهم صوت اكرم ليجلس ع الفراش بغرفة الفندق الذي سيقام فيه الزفاف : متقلش العيار عالعريس بيتكسف
ب فارس كفه بكف اكرم ضاحكين بشدة علي مزحته : حلوة منك ياض يا اكرم
كتم الصديقين ضحكهم حينما رمقهم عاصم ب ووضع فارس قبضته مضمومة علي فمه يتصنع السعال :
احم ..كح كح
اتي الصغير ي ي لابيه : بااابي
انحني لطفله يقبله بحنان : حبيب بابي ايه الشياكة و الفخامة دي
غمز له اكرم : طالع لابوه ههههه
ضحك الطفل ثم اخبره : مامي خلصت و مستنياك طنط رغد قالتلي
نهض علي ق يه و اضطربت نبضاته بشدة ثم ت ك مع الجميع للخارج
….بعد ان انتهت فنانة التجميل من اكمال هيئتها كعروس ليل زفافها جلست علي الفراش تنتظره بشوق و اضطراب تهز كلتا ساقيها في ذلك الفستان الانيق و الذي يظهرها كملاك صغير مع ملامح مجعدة متوترة
نهضت فجأة تحادث الفتيات : هو اتأخر كدة ليه
وضعت ي كفها الناعم علي انتفاخ بطنها : متقلقيش هو حالا يجي يا روح
اتجهت بخطوات سريعة لباب الغرفة قائلة : لا انا مش هستني انا هروحله
لفظت رغد ك تها مع ابتسامة نور : ما تتقلي يخربيتك هو اللي ا فروض يجي ياخدك
تستمر القصة أدناه
وضعت كفها علي مقبض الباب دون ان تسمع حديثها
……علي الجانب الاخر يقف هو و رفاقه و الصغيرين امام باب غرفتها متوترا و نبضات قلبه متسارعة ليفرك جبينه تارة و انامله ترتجف تارة اخري و كل هذا مصاحب لانفاسه ا تضاربة بعنـ,ـف حتي صوتها بات مسموع ل تواجدين لا انه ليس خجل بينما قلبه ا سكين العاشق لا يحتمل من فرط سعادته لوجودها علي بعد خطوة منه يشعر بق يه متيبسه لا يستطيع ال اك
لفظها اكرم بملل : ما تخلص يابني هي اول مرة تتجوز
وضع فارس كفيه بخ ه قائلا :
يابني انجز انا عندي القولون و بقالنا ربع ساعة واقفين
اردف اسر بابتسامة : خلاص محدش يوتره
اردف فارس بمزاح : البت حمضت جوة و بعدين مين ا فروض يتكسف
تحدث اخيرا بنبرة متقطعة :
ااا انا مش مم مكسوف بس …
توقف حديثه علي جسور فمه ا فتوح حينما سمع صوت فتح باب غرفتها ثم شعر بذراعان تحيطان خ ه مع ثقل خفيف ارتمي خلف ظهره ليرتد قليلا للامام أثره و شعوره برأسها ا ستند خلف كتفيه و كل هذا حدث في ثانية واحدة متزامنا مع همسها بأسمه [ عاصم ]
اغمض عيناه متلذذا بسماع لحن اسمه من بين شفتيها لتهدأ اخيرا بات قلبه التي كادت تكسر عظام ضلوعه من عـ,ـنفها الحاد و اخيرا قرر الاعتدال ليراها ..يري حبيبته صغيرته جميلته و ايضا متمردته و ملاكه الناعم ….فك قيد ذراعيها حوله ليلتف بهدوء