عفصوره في عرينه ج2
سمر خلف
اشطا عليك يابو رغد
اصدر زين صفير من بين شفتيه بجهل باعجاب : الله عليكي يا مامي يا رجوولة
ضحت الفتيات اما رغد رمقته بغيظ : بس يا ولاا عيب انا عارفة ابوك ده خلاك فسادة ..و يلا بقي روحوا البسوا علشان فارس هيعدي ياخدكم حفلة الرجالة
تذمر فريد :
ايه بقي قطع الارزاق ده
ضحك الجميع و اتجهوا لغرفتهم ليرتدوا ملابسهم بعد ذهاب الطفلان
………………………………
….كان يتراقص بين رفاقه بسعادة و فرحة عارمة يشعر بأنه شاب عشريني تلاطفه اطراف الدهر بحنان و كأن هذا اليوم و تلك اللحظة هي ا رة الاولي التي سيلقب بها بال ( عريس )، تتعالي صوت ضحكاتهم الشبابية و منهم من يؤدي كات رقص وسيقي الطبلة و الجميع يلتف حول عاصم يشاركونه سعادته بهذا اليوم و تلك اللحظة و خاصة فارس و اكرم صديقيه اللذين ح ا اوقات آلامه و عذابه الشاق في تلك السنوات ا ريرة التي ت ع بها اسوأ
انواع ال ح النفسي بل ال النفسي …جاء الصغيرين زين و فريد يتراقصان مع والديهما و يصفقون ب ارة فالتقط عاصم طفله و هو سعيد بضحكاته اللطيفة و التي تشبه والدته حبة قلبه
وسط تلك السعادة العارمة و الاصوات ا رتفعة شد زين بنطال عاصم ليهبط الي مستواه يناظره بابتسامة : ماشي يا باشا دورك بقا هنزل فريد و اخدك مكانه نرقص
نظر الطفل حوله و كأنه سيخبره سر دولي ليهمس في اذن عاصم : فريد مين و رقص ايه بس … انت قاعد هنا بترقص و سايب طنط روح هناك ليه
تستمر القصة أدناه
رمقه بأندهاش : تقصد ايه
ناظره كرجل كبير : طول عمرك قفل يا عمو عاصم
رفع عاصم احدي حاجبيه : ادي اخرة تربيتك يا فارس زفت …و لزمتها ايه عمو بقا متقولي يا زميل احسن
اردف ببراءة : لا مامي قالتلي عيب لازم اقولك يا عمو ….قالها ثم فر هاربا
استقام عاصم تاركا الجمع يتراقص و اتجه لغرفته بالاعلي ملتقطا هاتفه : الو ..ايه يا بنتي سنة علشان تردي
اجابت رغد بصوت لاهث : يابني كنا بنهيص مكنتش سامعة فيه حاجة ولا ايه
ابتلع ريقه ب ج ا سيطلبه منها ثم قال :
بقولك ايه يا رغد صوريلي روح دلوقتي و ابعتي الصورة عاوز اشوفها
شهقت رغد بقوة : انت بتهزر صح !! ..
قال ب اءة : علي فكرة فيه بينا فريد لو مركزة و بعدين…
قاطعته ب : مجنون صح فيه بنات حواليها و كلنا اخدين راحتنا
قهقه بشدة : و انا اللي افتكرتك مؤدبة يا بنت خالتي
قالت بمكر : اممم تدفع كام طيب
جحظت عيناه بعـ,ـنف : اااه يا مست ة علي فكرة انا ممكن اجي عندها و اشوفها دلوقتي و لا الحاجة ليكي
اخبرته ساخرة :