عفصوره في عرينه ج2

سمر خلف

اوك تعالي بس شوف مين يفتحلك الباب ..سلام
هتف سريعا : خلاص خلاااص استني ..اللي انتي عاوزاه اتنيلي اطلبي
اردفت بحا ية : بوكس فيه كل انواع الشيكولاتة و كتير ..لالالا خليهم بوكسين علشان الواد زين بيقسم معايا
عض علي شفتيه بغيظ : دانا اللي هجيبلك بوكس ي ك …جاتك نيلة انا عارف فارس عاجبه فيكي ايه
عبثت بخصلة من شعرها : اممم نفس اللي انت بتتغاظ منه هههههه من الاخر هتجيب ولا لا
تنهد بنفاذ صبر : حااا

ا قت هاتفها متجهة ناحية ساحة الفتيات و هن يتراقصن و يتمايلن بخ هن لتلتقط صورة لروح دون ان تراها و هي تتمايل بذلك الساري الذي يظهرها كملاك جميل ثم اتجهت لغرفتها لتمحي جميع الفتيات حولها تاركة صورتها فقط ثم ارسلتها الي عاصم بملحوظة صغيرة [ عد الجمايل ]
بينما لديه فقد ارتسم علي وجهه علامات الاعجاب و العشق و هو يناظر فرحتها..

يناظر اشراقها الذي زادها جمال ..اخذ يشبع ب ه من هيئتها البريئة حتي ا عت عيناه بسعادة فاخيرا استطاع ان يكون وجوده هو سبب فرحتها بالحياة
[[ اكتمل كياني ببسمتك و زاد في جوفي العشق بعـ,ـنفوان يا ملاكي
ليذهب العا و يأتي حولي و لا اري احدا سواكي
ماذا فعلتي بي ..أاح انا ام اتخيل حينما آتي جمالك قضي علي ما تبقي في عقلي ..اجل فسلبته لحد الهلاك
تستمر القصة أدناه احبك ثم اعشقك و ما من قلبي سوي ان هواكي
بق ي سمر خلف ….

]]]
_________________________________
[ مساء اليوم التالي ]
_ ي ق زر اكمام قميصه الابيض الناصع بكل وقار و هو يناظر هيئته الجذابة في ا رآة ثم ارتدي [ جاكت ] حلته الزرقاء القاتمة التي يضفي لونها س ا خاص مع لون بنيتيه الواسعتين لتتراقص اصابعه علي رابطة العنق [ ببيون ] ليعدلها مبتسما بسعادة و التقط عطره الانيق لينثر منه علي حلته التي تبديه كشاب في العشرين و ليس اربعيني مكملا رقيه بالنظر لشكل خصلاته ا صففة بعناية من قبل مساعده الخاص بتجهيزه دائما و هذا يفرضه عليه طبيعة عمله كفنان و نجم لامع
…قاطع تلك اللحظة

دلوف فارس و هو يطلق صفيرا : هوب هوب ايه العظمة دي يا عاصم …بس ربنا يستر من اللي روح ممكن تعمله
اعتدل متسائلا بسرعة خشية ان يكون ا نها مرة اخري : ليه حصل حاجة
قهقه بانتصار لظهور ملامح ال ف علي وجه صديقه : لا متخافش اوي منها محصلش …ثم غمز بعينه اليسري …بس البنات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *