عفصوره في عرينه ج2
سمر خلف
خلصتي …عاوز افهم …اماءت برأسها فسقطت اخر عبراتها ع كفه فقال بعيون عاشق …بعشقك و بحبك يا اول فرحة ف حياتي و اللي قبلك كان غباء والله كان تضيع وقت ….تتجوزيني يا فرحتي
ابتسمت بع تصديق ثم ضحكت بسعادة و اومأت برأسها عدة مرات بالايجاب لتشرق عيناه مبتسما و اخيرا اعترف ان ما كان يشعر به تجاه روح ما كان الا من شعور الوحدة و انها اخته الكبري فقط بينما شعوره تجاه فرح يختلف كثيرا فحينما يراها تتوقف انفاسه و نبضاته تعلو و تنخفض دون اعتدال
…مرت الايام و الاسابيع و الشهور حتي وقفنا علي بعد خمسة سـ,ـنوات من تلك الاحداث السابقة و يلتف الجميع حول الطاولة الكبيرة جدا و ا زينة بالوان بريئة كأطفاله و الجميع مبتهج ضاحك و سعداء للغاية بتجمعهم العائلي مع اطفالهم فكان اكـ,ـ رم يقف خلف نور يحـ,ـتضـ,ـنها بحـ,ـب و يمسد علي صغـ,ـيريه داخل بطـ,ـنها بعد انتهاء علاجها و كثيرا من ا عاناة لحصولهم علي تؤامهما بعد خمس سنوات و اما عن ذلك الذي ت ع عيناه و هو يحمل مولوده الاول بين ذراعيـ,ـه و فرح زوجته تقبض علي يد سما الصغيرة بابتسامة حانية سعيدا باجتماع و اكتمال اسرته و نأتي لهذا
الفارس الـ,ـذي يمسك طفليه احداهم في يده اليسـ,ـري و الاخر في اليمني و ينظر بحب لصغيره الثالث برحم طفلته ا شاكسة و عن اسر الذي يحمل طفله اعلي كتفيه بناءا علي طلبه فهو مدلله الاول و قطعة ممن احبها و عشق انفاسها و تتخلل ـ,ـي ذراعه بذراعيها
مبتسمين لهيئة بطلنا الاول [ عاصم ال يري ] و هو يحمل طفلته ا شاغبة ذات الخمس سنوات بين ذراعيه من خ ها حتي يصبح طولها القصير في مستوي الطاولة لتري شقيقها ذات الحادية عشر و هو يطفئ شمعة عيد ميلاده و هو بجانب حبيبته روح …ضحك داخله بحنان و عشق و هو يوزع ب ه بين طفلته و حبيبته فالاثنتان نسخة متطابقة حتي في الصفات ا شاكسة و الطفولية و لون العينان التي تآسره دون معاناة منـ,ـها فقـ,ـبل مفرق شعر فتاته بحب ابوي فنظرت له لاعلي و ظهرت صفي اسنانها الصغيرة لترتفع قليلا تقبل وجنـ,ـته
صفقت رغد قائلة :
يلاااا نطفي الشمع …و اتجـ,ـهت لاغـ,ـلاق الاضاءة
است ع رؤية احدهم اليه ليحتضن خ زوجـ,ـته مقبلا وجنـ,ـتها فنطقت بقلق : عااصم
ابتسم و هو يرمقها بهيام قائلا : عصفوورتي ضحكت بخفة و قبلت طفليها و استكانت داخـ,ــ,ـل احضانه كصـ,ـغيرتها