حماتي سرقت مطبخي ج2 منى السيد

أخوكي الحقيقي.
اتجمدت.
إيه؟
أبوكي… أخفى الحقيقة.
علي رجع.
مين أخوها؟
فؤاد حاول يتكلم.
لكن فقد وعيه.
علي اتصل بالإسعاف.
وأنا فضلت واقفة مش فاهمة.
أخويا مش أخويا؟
أبويا أخفى الحقيقة؟
إيه اللي كان بيحصل في عيلتنا من سنين؟
وليه كل الأسرار دي ظهرت بسبب مطبخ؟
بعد ساعات، كنا في المستشفى.
فؤاد دخل العمليات.
سوسن قاعدة على الكرسي، ساكتة.
علي واقف قدامها.
قلت
قوليلي الحقيقة.
سوسن رفعت عيني.
مش دلوقتي.
لأ، دلوقتي.
إنتِ مش مستعدة.
أنا مستعدة أعرف كل حاجة.
علي قال
ماما، كفاية.
سوسن بصت لنا.
وبعدين قالت
أبوكي كان متجوز قبل أمك.
أنا اتجمدت.
إيه؟
وكان له ابن.
مين؟
سكتت.
مين؟
قالت
أخوكي.
أنا ما فهمتش.
يعني إيه؟
أخوكي مش ابن أمك.
عارفة.
ومش ابن أبوكي.
سكت.
علي قال
يبقى ابن مين؟
سوسن قالت
ابن فؤاد.
بصيت لها.
إيه؟
فؤاد كان متجوز أمك قبل أبوكي.
قلبي وقع.
مستحيل.
دي الحقيقة.
أمي عمرها ما قالت.
عشان أبوكي أجبرها تخبي.
ليه؟
عشان كان في اتفاق.
اتفاق إيه؟
سوسن سكتت.
ثم قالت
أخوكي كان المفتاح.
مفتاح لإيه؟
لملف العملية 17.
علي قال
يعني أخوها كان جزء من الموضوع؟
سوسن هزت راسها.
أيوه.
قلت
وهو عارف؟
من زمان.
حسيت الدنيا بتلف بيا.
يبقى ليه ما قالليش؟
سوسن بصتلي بحزن.
لأنه مش أخوكي بس.
أمال إيه؟
هو الشخص اللي كان بيحميكي طول الوقت.
سكت.
من مين؟
سوسن قالت
من نفس الناس اللي بيحاولوا يوصلوا للملف.
علي قال
والملف فين؟
سوسن بصت له.
مع مراتك.
أنا شهقت.
معايا أنا؟
أيوه.
فين؟
سوسن قالت
في الحاجة اللي أمك كانت سايباها لك من يوم ما ماټت.
أمي؟
أيوه.
أنا بدأت أفتكر.
كان عندي صندوق صغير من أمي.
أمي كانت دايمًا تقول لي
ما تفتحيهوش غير لما تبقي مضطرة.
الصندوق كان في بيتنا.
ومحدش يعرف عنه حاجة.
قلت
الصندوق.
علي بصلي.
صندوق إيه؟
صندوق أمي.
سوسن قالت
افتحيه.
رجعنا البيت.
فتحت الصندوق.
كان فيه صور قديمة.
سلسلة.
خطابات.
ومفتاح صغير.
وفي آخر الصندوق…
كان في ظرف مكتوب عليه
لبنتي… لما تبقى مستعدة تعرفي مين أبوها الحقيقي.
إيدي اتجمدت.
بصيت لعلي.
فتحته.
الورقة الأولى كانت بخط أمي.
وكان أول سطر
لو إنتِ بتقري الكلام ده، يبقى سوسن فشلت تخبي الحقيقة.
رفعت عيني.
علي قال
كملي.
كملت القراءة.
أبوكي الحقيقي مش محمود السالمي.
سكت.
الورقة وقعت من إيدي.
علي أخدها.
وقرأ.
ثم بص لي.
أنا قلت
يبقى مين أبويا؟
قلب الورقة.
كان في اسم.
اسم واحد.
اسم خلاني ما أقدرش آخد نفسي.
لأن الاسم كان
فؤاد.
في اللحظة دي…
سمعنا صوت مفتاح بيتحط في باب الشقة.
الباب اتفتح.
دخل أخويا.
كان واقف عند المدخل.
وشه مرهق.
وفي إيده شنطة سوداء.
بص لنا.
وبعدين قال
أخيرًا عرفتوا.
علي وقف.
عرفتوا إيه؟
أخويا بصلي.
وقال
إن أنا مش أخوكي.
أنا ما قدرتش أتكلم.
قرب خطوة.
بس في حاجة أهم.
حط الشنطة على الأرض.
فتحها.
طلع منها ملف كبير.
ده الملف اللي كلهم بيدوروا عليه.
علي قال
فين حسام؟
أخويا رد
ماټ.
سكتنا.
مين قټله؟
أخويا بص لعلي.
نفس الشخص اللي قتل أبوك.
مين؟
أخويا قال
فؤاد.
أنا شهقت.
بس فؤاد في المستشفى!
هز راسه.
عشان كده لازم نهرب.
علي قال
نهرب من مين؟
أخويا بص ناحية الباب.
وقال
من الشرطة.
في اللحظة دي سمعنا خبط شديد على الباب.
وصوت واضح
شرطة! افتحوا الباب!
بصينا لبعض.
أخويا مسك الملف.
وقال
لو الملف ده وقع في إيدهم… إحنا كلنا هنروح في داهية.
علي قال
افتح.
أخويا صړخ
لأ!
الخبط زاد.
افتحوا الباب فورًا!
أخويا قرب من الشباك.
قال
في مخرج من هنا.
بصيت له.
وإنت عايزنا نهرب؟
قال
لو فتحنا الباب دلوقتي، هتدخلوا السچن قبل ما تعرفوا الحقيقة.
علي بص لي.
وبعدين لأخويا.
وقال
أنا مش ههرب.
أخويا قرب منه.
يبقى ھتموت.
علي قال
وأنا مش هسيب مراتي.
الشرطة بدأت تكسر الباب.
أخويا شد الملف.
خلاص.
وبصلي.
القرار بقى عندك.
عندي أنا؟
أيوه.
أقرر إيه؟
ابتسم بحزن.
نفتح الباب ونواجه الحقيقة…
ثم بص ناحية الشباك.
ولا نهرب ونكمل ندور على اللي قتل أبوكي الحقيقي.
وقبل ما أقدر أرد…
الباب اتكسر.
دخلت الشرطة.
وفي أول لحظة شاف فيها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *