حماتي سرقت مطبخي ج2 منى السيد
عشان تمشي.
ليه عايزة تمشي؟
سوسن بصت له.
لأن وجودها جنبك بيخليهم يقدروا يوصلولك.
علي قال
مين؟
سوسن قالت
الشخص اللي متابعكم من أول يوم.
رجع علي البيت قبل الفجر بشوية.
كنت مستنياه.
أول ما دخل، قمت.
عرفت؟
بصلي.
أيوه.
مين أبوك؟
أبويا ماټ.
وفؤاد؟
خالي.
طب مين اللي قتل أبوك؟
سكت.
علي؟
قال
ناس من شغله.
وشغلك له علاقة؟
هز راسه.
أيوه.
وإيه علاقة المطبخ؟
قرب مني.
ماما غيرته عشان كانت عايزة تبعدك عني.
اټصدمت.
إيه؟
لأنها كانت مقتنعة إنك خطړ عليا.
ضحكت من الصدمة.
أنا؟
أيوه.
خطړ عليك إزاي؟
لأنها كانت فاكرة إن في حد بيستخدمك عشان يوصل لي.
قلت
وصدقتها؟
لأ.
بس صدقت إنها ممكن ټقتحم بيتنا وتغير المطبخ؟
سكت.
قلت
علي، أنا عايزة أعرف حاجة واحدة.
إيه؟
مين الشخص اللي بيراقبنا؟
قال
مش عارف.
في اللحظة دي وصل إشعار.
رسالة جديدة.
بقيتوا قريبين من الحقيقة. بس لسه ما سألتوش السؤال الأهم.
تحتها
مين كان أول واحد يعرف إنكم مسافرين؟
بصيت لعلي.
مين؟
بدأنا نفتكر.
أنا قلت
أنا قلت لماما.
وأنا قلت لماما.
قلت لأخويا.
وأنا قلت لزميلي في الشغل.
سكت.
وبعدين بصينا لبعض.
علي قال
حسام.
أنا قلت
صاحب الشركة.
هو كان عارف.
وأمك كانت بتتكلم معاه.
علي قام.
لازم أروح له.
وصلنا الشركة الصبح.
حسام ما كانش موجود.
سألنا السكرتيرة.
قالت
الأستاذ حسام مسافر.
مسافر فين؟
معرفش.
إمتى سافر؟
امبارح بالليل.
علي بصلي.
امبارح؟
السكرتيرة قالت
أيوه.
وساب أي حاجة؟
لأ.
لكن قبل ما نمشي، واحد من الموظفين قرب من علي.
قال له
أستاذ علي…
أيوه؟
حسام كان مستنيك امبارح.
ليه؟
الراجل تردد.
كان بيقول إن في ملف مهم لازم تشوفه.
فين الملف؟
أخده معاه.
إيه اسمه؟
الراجل قال
ملف مشروع النخيل.
علي بصلي.
مشروع النخيل؟
قلت
إيه ده؟
قال
مشروع قديم.
قديم قد إيه؟
من أيام أبويا.
اتجمدنا.
في نفس اليوم، رجعنا بيتنا.
قعدنا ندور في كل الأوراق القديمة.
علي كان عنده صندوق صغير خاص بحاجات أبوه.
فتحناه.
صور.
أوراق.
شهادات.
خطابات.
وفي الآخر…
كراسة قديمة.
فتحها.
في أول صفحة كان مكتوب
مشروع النخيل أسماء المشاركين.
قلبنا الصفحات.
أسماء كتير.
اسم أبو علي.
اسم حسام.
اسم شخص ثالث.
الاسم كان
فؤاد سوسن.
علي بصلي.
خالي.
قلت
يعني أبوك وخالك وحسام كانوا شركاء؟
شكلها كده.
قلب الصفحة.
لقينا ملاحظة مكتوبة بخط مختلف
لو حصل لي حاجة، ابحثوا عن الشخص الرابع.
قلت
مين الشخص الرابع؟
قلب الصفحة.
الاسم كان مشطوب.
حاولنا نقرأه.
بصينا تحت الضوء.
الحروف كانت باينة جزئيًا.
س…
و…
س…
علي قال
سوسن؟
قلت
ممكن.
لكن قبل ما نكمل…
وقع شيء من الكراسة.
مفتاح صغير.
معلق فيه رقم
17
علي أخده.
ده إيه؟
قلت
يمكن مفتاح خزنة.
قال
فين؟
بصينا لبعض.
وفي نفس اللحظة افتكرنا المخزن.
رجعنا له.
صاحب المخزن كان موجود.
أول ما شافنا قال
رجعتوا تاني؟
علي قال
عندك خزنة؟
الراجل اتوتر.
خزنة؟
أيوه.
لأ.
فكر كويس.
سكت.
علي حط المفتاح قدامه.
الراجل وشه اتغير.
إنت جبت ده منين؟
من حاجات والدي.
الراجل أخد نفس.
الخزنة مش بتاعتي.
بتاعة مين؟
الحاجّة سوسن.
قلبي دق.
فين؟
أشار لباب صغير في آخر المخزن.
دخلنا.
وراء مجموعة أخشاب كان في صندوق حديد كبير.
عليه رقم
المفتاح دخل.
فتح.
جواه ملفات وصور وتسجيلات.
وفي أول ملف…
كانت صورة لأبو علي.
وبجانبه سوسن.
وفؤاد.
وحسام.
لكن كان واقف معاهم شخص رابع.
وشه واضح.
علي مسك الصورة.
وبص عليها.
ثم قال بصوت مبحوح
ده…
قلت
تعرفه؟
هز راسه.
أيوه.
مين؟
قال
ده الراجل اللي كان مسؤول عن حاډثة أبويا.
أنا بصيت للصورة.
اسمه إيه؟
علي قلبها.
كان مكتوب خلفها
محمود السالمي.
وتحت الاسم
والد زوجة علي.
اتجمدت.
إيه؟
علي بصلي.
أنا مش قادرة أتكلم.
والدي…
الراجل اللي ماټ من سنين…
طلع اسمه في ملف متعلق بوالد علي.
قلت
علي…
هو ما ردش.
فضل باصص للصورة.
وبعدين قال
مامتك كانت عندها حق في حاجة واحدة.
إيه؟
إن وجودك في حياتي مرتبط بالسر ده.
دموعي نزلت.
بس أنا ما كنتش أعرف.
قال
عارف.
والله ما كنت أعرف.
عارف.
علي…
قرب مني.
بس لازم أعرف أبوكي كان طرف في إيه.
قلت
أبويا ماټ من سنين.
وأنا أبويا ماټ من 17 سنة.
سكتنا.
في