ماسه العمر نداء علي
ماسة اتصلت علي مصعب اكتر من مرة ومردش عليها؛ بعد شوية لقته بيفتح باب الغرفة وداخل وبيدور عليها بعنيه
ماسة بدلع : لا والله؛ حضرتك مبتردش علي الموبايل ليه؟ افرض في حاجة مهمه ومحتاجة لوجودك
مصعب بابتسامة : يعني انا حبيت اعملك مفاجأة وراجع بدري من الشغل الاقيكي بتتخانقي كده؛ خلاص انا راجع شغلي احسن
ماسة جريت عليه توقفه وقالتله
لا خلاص مش هتكلم تاني؛ انا كنت زهقانه اوي وما صدقت انك رجعت بدري
مصعب غمض عنيه؛ حاسس وهي في حضنه بمشاعر غريبة عمره ما جربها قبل كده؛ اد ايه ماسة رقيقه وجميلة واوقات بتكون شرسة ومتمردة؛ بيعجبه اختلافها عن اصحابه واهل والده
ماسة لاحظت انه سرحان قربت منه ولفت ايديها حوالين رقبته بدلال وسالته بهدوء. سرحان في مين ان شاء الله؟ اعترف احسنلك
مصعب بمشاكسة : سرحان في واحدة كوكتيل كده ومش عارف احدد احساسي وانا جنبها محيرني؛ اوقات بكون شايف في عنيها حنية واحتواء فقدتهم من يوم امي ما ماتت واوقات تانيه بحس انها اصغر من سبا وسلا ومحتاجة رعاية واهتمام
ماسة بسعادة : وايه كمان
مصعب : وايه كمان؛ اممم مش فاكر بعدين اقولك
ماسة : خد ياواد يا مصعب انت رايح فين كمل كلامك ينوبك ثواب
مصعب : انتي بتقوليلي ياواد
ماسة : خلاص اسفه ياسي مصعب بيه؛ بس كمل كلامك يا ابو الهول
مصعب قرب منها وهي طلعت تجري
مصعب : تعالي هنا ياقردة ومتخافيش هكملك كلامي
ماسة قالتله بشقاوة : اتكل علي الله انت فاكرني عبيطة ياعم؛ انت عاوز تمسكني وده لا يمكن يحصل ابداااا
مصعب مسكها بسرعة وفضلت تضحك وهو ضحك علي ملامح وشها وقرب منها و….
ابراهيم اخد اهله وراحوا بيت رحمة؛ اخت ابراهيم الصغيرة قالتله
بس الحارة هنا شعبية اوي يا ابراهيم مش شايف انهم مش مستواك
ابراهيم قبل ما يرد اخوه كان رادد وقايلها
احنا جايين نفرح اخوكي مش ننكد عليه فاهمة يا توتا؟
ابراهيم بحب : سيبها يا سعد؛ توتا كبرت وخايفه علي اخوها حبيبها؛ ولا ايه يا توتا؟
اخته ردت بأدب وقالتله : اسفه يا ابيه والله ما اقصد حاجة وحشه انا فعلا خايفه عليك وانت عارف اننا بنعتبرك ابونا مش اخونا بس اكيد اختيارك صح وربنا يعوض عليك باللي تريح قلبك
ابراهيم : رحمه دي اسم علي مسمى وبأذن الله ربنا يعوضني بيه يا توتا
رحمه كانت بتجهز نفسها ومعاها عايده؛ وأمينه كانت بتجهز الأكل في المطبخ
جرس الباب رن؛ أمينه فتحتلهم بترحاب وسعادة
الكل كان مترقب ان ابراهيم يبدأ الكلام لكن ابراهيم فضل باصص لرحمه ومبيتكلمش…سعد اخو ابراهيم اتكلم بهدوء وقاله : ما تتكلم يا ابو خليل انت عامل كده ليه هتفضحنا…
كلهم ضحكوا علي كلام سعد وابراهيم رد وسأله بتعجب : اتكلم اقول ايه؟ هي رحمه احلوت كده ليه يا خالتي؛ انا عاوز اتجوز علطول…
أمينه وعايدة واخوات ابراهيم ضحكوا علي كلامه ورحمه قامت جري علي اوضتها من الكسوف
أمينه : جري ايه يا واد انت مش تتأدب شوية؛ مبسوط كده كسفت البت
ابراهيم : والله بحبها يا أمونه ونفسي اتجوزها بسرعه
أمينه بحب : ربنا يعوض عليكم يابني بس اهدي كده عليها البت غلبانة وملهاش حد
توتا : ممكن يا طنط تدخليني عندها
أمينه : طبعا يابنتي؛ خديها ياعايدة وديها اوضة رحمه
مصعب وصل البيت وطلع شقة رحمة وخبط؛ قام ابراهيم يفتح الباب واتفاجئ بمصعب واقف قدامه بيبتسم بسخرية وبيقوله :
عاوز تخطب وتكتب كتابك من غيري يا حيوان!
ابراهيم بعتاب : عارف انك مشغول؛ قولت بلاش اعطلك..
مصعب : انا مش هعاتبك دلوقتي علشان منظرك قدام العروسة بس بكرة لينا كلام بعيد عن الناس
ابراهيم حضن مصعب.. ومصعب باركله بصدق وقاله : ان شاء الله تكون وش الخير عليك يامعلم ونفرح بأولادك عن قريب؛ مبروك يا مغفل
ابراهيم بسعادة : الله يبارك فيك؛ متشكر انك جيت يا مصعب انا فرحتي مكنتش هتكمل غير بوجودك